الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·8 بيتًا
1لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَتحَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما
2تَمُنُّ عَلَينا اليَومَ أَن أَخصَبَ الثَرىوَأَن أَصبَحَ المِصرِيُّ حُرّاً مُنَعَّما
3أَعِد عَهدَ إِسماعيلَ جَلداً وَسُخرَةًفَإِنّي رَأَيتُ المَنَّ أَنكى وَآلَما
4عَمِلتُم عَلى عِزِّ الجَمادِ وَذُلِّنافَأَغلَيتُمُ طيناً وَأَرخَصتُمُ دَما
5إِذا أَخصَبَت أَرضٌ وَأَجدَبَ أَهلُهافَلا أَطلَعَت نَبتاً وَلا جادَها السَما
6نَهَشُّ إِلى الدينارِ حَتّى إِذا مَشىبِهِ رَبُّهُ لِلسوقِ أَلفاهُ دِرهَما
7فَلا تَحسَبوا في وَفرَةِ المالِ لَم تُفِدمَتاعاً وَلَم تَعصِم مِنَ الفَقرِ مَغنَما
8فَإِنَّ كَثيرَ المالِ وَالخَفضُ وارِفٌقَليلٌ إِذا حَلَّ الغَلاءُ وَخَيَّما
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الطويل