1لَقَد كادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوىيَكونُ جَوىً بَينَ الجَوانِحِ أَو خَبلا
2إِذا قالَ مَهلاً ذُو القَرابَةِ زادَنيوُلوعاً بِذكراها وَوَجداً بِها مَهلا
3فَلا يَحسَبِ البيضُ الأَوانِسُ أَنَّ فيفُؤادي سِوى سُعدى لِغانِيَةٍ فَضلا
4فَأُقسِمُ إِن كانَ الهَوى غَيرَ بالِغٍبِيَ القَتلَ مِن سُعدى لقَد جاوَزَ القَتلا
5فيا صَاحِ خَبِّرني الَّذي أَنتَ صانِعٌبِقاتِلَتي ظُلماً وَما طَلَبَت ذَحلا
6سِوى أَنَّني في الحُبِّ بَيني وَبَينَهاشَدَدتُ عَلى أكظامِ سِرٍّ لَها قُفلا