الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

لَقَــد جــاءَ يــوم فــيـه يـنـتـبـه الشَـرقُ

جميل صدقي الزهاوي·العصر العثماني·24 بيتًا
1لَقَــد جــاءَ يــوم فــيـه يـنـتـبـه الشَـرقُوَيـــرجـــع مــحــمــوداً إِلى أَهــله الحــقُّ
2إذا الشـرق ألقـى فـي الحـياة اعتمادهعَــلى نــفـسـه مـسـتـغـنـيـاً أَفـلح الشـرق
3وأَكـــبـــر أَنـــصـــار البــلاد رجــالهــاوأَحـــســـن أَخــلاق الرجــال هــو الصــدق
4وإن دعـــام الحـــذق خـــلق يـــقـــيـــمــهفــإن لم يـكـن خـلق فـلا يـنـفـع الحـذق
5وفــي بــعــض مــن عــاشــرت شــيــء تـجـلهفـــذلك لو فـــتــشــت عــنــه هــو الخــلق
6جـرى الشـرق شـوطـاً فـي الرهـان وبـعـدهجـرى الغـرب حـثـحـاثـاً فـكـان له السبق
7يـقـاسـي القـيـود الشـرق والغـرب مـطلقفـبـيـن كـلا القـسـمـيـن هـذا هُـوَ الفرق
8إن الشـرق بـعـد اليـوم لم يـرع نـفـسـهأَلمَّتـــ بـــه الجــلّى وعــاجــله المــحــق
9أَلا فـــليـــرقـــع ثـــوبـــه كـــل مــن لهيــد قــبـلمـا فـي الثـوب يـتـسـع الخـرق
10قــد انـطـفـأت تـلك النـهـى مـنـذ أعـصـروتــومــض أَحــيــانـاً كـمـا يـومـض البـرق
11أحـــسُّ بـــأن الشـــرق يـــنـــبـــض عــرقــهفَــلَو لَم يــكــن حـيـاً لمـا نـبـض العـرق
12يــريــد ليــحــيــا الشـعـب حـراً كـغـيـرهوأَكــــبـــر أَرزاء الشـــعـــوب هـــو الرق
13مـتـىّ أَيُّهـا الصـبـح الجَـمـيـل تـبـين ليفــيــبـيـض فـي ليـل الهـمـوم بـك الأفـق
14أَتَــعــلم ليــلى أنَّ فــي الحــي مــغـرمـاًبـــهـــا لفـــؤاد بـــات يــحــمــله خــفــق
15إذا لَم يــكــن ســيــر السـيـاسـة راشـداًفـمـا إن يـفـيد العنف منها ولا الرفق
16يـــحـــاول نـــاس خـــوض دجــلة جــهــدهــموتــمــنــعـهـم مـنـهـا الزوابـع والعـمـق
17إذا جــئتــنــي لَيــلاً فــدعــنــيَ راقــداًوَفـي الصـبـح أَيـقـظـنـي مـتى غنت الورق
18هُــوَ الصــبــح إي واللَه قـد لاح سـيـفـهوإن إهـــاب الليـــل مـــنـــه ســيــنــشــق
19مَتى ما اطمأن القلب بالنفع في الحيافَـقَـد لا يَـروع الليـل والرعـد والبـرق
20وإن الَّذي يَــــســــعـــى لتـــحـــريـــر أُمَّةيـهـون عـليـه النـفـي والسـجـن والشـنـق
21إذا رمــــت عــــن دار المــــذلة رحــــلةفـسـر قـبـل أَن تـنـسـد فـي وجـهـك الطرق
22وإن لم تــكــن للشــعــب أذن ســمــيــعــةفَـمـاذا عـسـى أَن يـنـفـع القـائل النطق
23قــد اســودَّ ليــلي بــالســحـاب فَـلا أَرىطَـــريـــقــي بــه إلا إذا أَومــض البــرق
24فَــيــا رَب فــي بــغـداد قـد كـثـر الأذىوَيــا رب فــي بــغــداد قـد ضـجـر الخـلق
العصر العثمانيالطويل
الشاعر
ج
جميل صدقي الزهاوي
البحر
الطويل