الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

لقد حمل الرائس المرتضى

ابن زاكور·العصر العثماني·14 بيتًا
1لَقَدْ حُمِلَ الرَّائِسُ الْمُرْتَضَىرَئِيسُ الْأَسَاتِيذِ فَوْقَ الرُّؤُوسْ
2يَبْكِي لَهُ مِنْ نَفِيسٍِ مَضَىتُشَيِّعُهُ لِلْقُبُورِ النُّفُوسْ
3وَكَانَ يُشَيِّعُهُ الطَّالِبُونْإِلَى الدَّارِ مِنْ حَلَقَاتِ الدُّرُوسْ
4فَيَا رَبِّ فَارْحَمْهُ وَارْحَمْ بِهِوَأَلْبِسْهُ الْعَفْوِ أَسْنَى لَبُوسْ
5وَأَنْزِلْهُ فِي غُرُفَاتِ الرِّضَىفَمَا حَلَّ تِلْكَ الْمَنَازِلَ بُوسْ
6وَأَجْزِلْ قِرَاهُ بِمَا قَدْ قَرَاكِتَابَكَ لِلْمُعْتَفِينَ الْجُلُوسْ
7وَأَسْعِدْهُ بِالْخُلْدِ فِي جَنَّةٍفَقَدْ كَانَ يُسْعِدُ أَهْلَ النُّحُوسْ
8جُزِيتَ أَبَا زَيْدٍ الْمُرْتَضَىعَظِيمَ الزِّيَادَةِ بَعْدَ الأُسُوسْ
9وَوِرْداً مِنَ الْحَوْضِ حَوْضِ الرَّسُولْعَلَيْهِ الصَّلاَةُ بِأَسْنَى الْكُؤُوسْ
10وَأَنَّسَكَ الذِّكْرُ فِي حُفْرَةٍحَوَتْ مِنْكَ بَحْراً وَضَوْءَ الشُّمُوسْ
11غَزَارَةَ عِلْمٍ وَإِشْرَاقَةَ وَجْهٍوَخَفْضَ جَنَاحٍ إِلَى لِينِ تُوسْ
12بَكَيْتُكَ لَمَّا مَضَيْتَ حَمِيداًوَعِشْتَ غَنِيّاً بِدُونِ فُلُوسْ
13وَرُمْتَ وَلَمْ أَسْتَطِعْ خُلْدَكُمْأُخَلِّدُ ذِكْرَكُمُ فِي الطُّرُوسْ
14وَقُلْتُ لِطَالِبِ مِثْلِكُمُتَعَزَّ فَلاَ عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسْ
العصر العثمانيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
المتقارب