الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لقد هاجني والصبح طلق المباسم

الطغرائي·العصر المملوكي·39 بيتًا
1لقد هاجَني والصبحُ طلْقُ المباسمِعلى ملعب الأفنان ورقُ الحمائِمِ
2تلَّوى بها لَدْنُ الشمائلِ ماجدٌيُمَجُّ على عِطْفيهِ ريقُ الغمائِمِ
3إِذا نهضَ الظلماءَ أبرزَ سجعُهادفائنَ أسرارِ القلوب الكواتِمِ
4سَقى عقَداتِ الرملِ من أيمن الحِمَىرُضابٌ من اللُّعسِ الغوادي الروائمِ
5وراضعَها دَرَّ الحيا متحدّبٌيطاوعُه مَرُّ الرياحِ النواسمِ
6وغازلَ خِيطانَ الأراكِ بِجوِّهامضمَّخةَ الأعطافِ رحبُ البواسمِ
7إِذا حرِّشتْ بين الغصون حسبتَهاتُعيرُ تلوِّيها اضطرابَ الأراقمِ
8إِذا مَرِضتْ فيها الأصائلُ أسبلتْعليها السواري بالدموعِ السواجمِ
9وركبٍ سرَوا والصبحُ في حِجْرِ أمِّهِعلى شُعَبِ الأكوارِ ميلَ العمائمِ
10ألاحَهُمُ الهمُّ المخامِرُ والسُّرىووَخْدُ المهارى وارتكابُ المجاشمِ
11لهم سُننٌ شَفَّتْ وغِيضَ ثمادُهاوإن كان سنّ الحسنِ فوقَ المراغمِ
12من القوم يَحنونَ الضلوعَ شوابكاجُنوحاً على مسِّ الهُموم اللوازمِ
13إِذا وضعوا ذَرَّ الدِلاص عليهِمُويعتقلون الرمحَ قبلَ التمائمِ
14هديتُهم صوبَ الفلاةِ وإننيبُعَيدَ الوجَى هتّامُ رُوقِ المخارمِ
15أنهنِهُ طغيانَ الهُمومِ بعزمتيأُلوّي على رَوْقِ الغَرام حيازمي
16فما الخُطَّةُ الجُلَّى ألانتْ عريكتيولا لَفتَتْ سودُ الخطوب حزائمي
17وأرضٌ نفضتُ العِزَّ عن منكبي بهاكما نفص الأرطى ظباءُ الصرائمِ
18خلعتُ بها ريعانَ مجدٍ مؤثَّلٍوألبستُ فيها الكأسَ ثوبَ عنادمِ
19وقد علمتْ حسَّانةُ الجِيدِ أنَّنيأكلِّفُ أوطاي صدورَ اللّهاذمِ
20مُورَّسَةُ الأطرافِ يلفظُ صدرُهامُجاجةَ أكبادِ العِدى والجَماجمِ
21ولا عذرَ لي عند العُلى وصوارميظِماءٌ إِلى وِرْدِ الطُلى والغَلاصِمِ
22لعلّي أُراني في سُرادقِ قَسْطَلٍوقد ملأتْ سمعَ الزمانِ غماغمي
23أهُزُّ أنابيبَ الردينيّ سافحاًعلى جمرةِ الهيجاءِ ماءَ الصوارمِ
24لقد دَمِيَتْ غيظاً على الدهرِ أنْمُلِيوهل ينفعُ المكروبَ عضُّ الأباهمِ
25أما آن أن يسري غريمي فيرتقيغواربَ أغباشِ الخطوبِ العظائمِ
26وأرمي بها جَوْزَ الفلاةِ كأننيأرنِّحُ منها أعقُبَاً في الشكائمِ
27عوابسَ ينفضنَ السبيتَ على القَناإِذا وُصِلتْ سُمْرُ القَنا بالمعاصمِ
28أرى صدمةَ الأيامِ هبَّة ناسمٍوخوضَ غِمار الموتِ تهويمَ نائمِ
29وما الموتُ إلّا أن أرى مارنَ العُلَىيذِلُّ على كيدِ الزمان بخاطمِ
30شهِدتُ لقد مالتْ بقلبي ارتياحةٌتُمِرُّ قوى حزمي وتوهي عزائمي
31أهادنُ عنها عاذليَّ وقد هفتْبقلبي عقابيلُ الكروبِ القدائمِ
32رسيسُ هوىً قد كاد يمحو رسومَهُصروفُ الليالي الجائراتِ الغواشمِ
33سِوى أن قلبي مَرخَةٌ تُوقدُ الهَوىسرائرُهُ من عهدهِ المتقادمِ
34يغايظُني صرفُ الزمانِ وقلَّمايؤثّرُ في عودي نيوبُ العواجمِ
35وقد علموا أني إِذا الخطبُ أظلمتْجوانبُه أغشى مقيلَ الضراغمِ
36وإِنِّيَ مردي الخَصمِ يَحْرُقُ نابَهُإِذا طمسَ الأصباحُ ريشَ القشاعمِ
37أشرِّق أذيالَ القَتام وأنتحيفأسحلُ سلكَ المأزقِ المتلاحمِ
38وإِنّي إِذا ما العودُ يسلبُ ظِلُّهُأنفِّضُ أقطاعَ المَطيِّ الرواسمِ
39وما أعرض الأطماع إِلّا رأيتَنيلهنَّ شجىً بين اللَّهى والحلاقمِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الطغرائي
البحر
الطويل