قصيدة · الطويل
لقـد هـاجـنـي طـيـفٌ لداوودَ بعدَما
1لقـد هـاجـنـي طـيـفٌ لداوودَ بعدَمادَنَـتْ فَـاسْـتَـقَـلّتْ تـالياتُ الكواكب
2وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍرَواحٌ مـن السُّقـم الذي هـو غـالبي
3وعـنـدَكَ لو يـحـيـا صَـداكَ فـنَـلْتقيشِـفـاءٌ لمـن غـادَرْت يـومَ التـناضب
4فــهـل لك طِـبّ نـافـعـي مـن عَـلاقـةتُهَـيّـمُـنـي بـيـن الحَشاء والترائب
5ولولا يَـقـيـنـي إنما الموتُ عزمةٌمـن الله حـتّـى يُـبـعـثـوا للمـحسب
6لقـــلت له فـــيــمــا ألِمّ بــرمْــسِهِهَــلَ أنــتَ غــداً مــعـي فـمـصـاحـبـي
7سـألتُ مـليـكـي إذ بَـلانـي بـفَـقْدِهوفـاةً بـأيدي الروم بين المقانب
8ثَـنَـوْنـي وقـد قـدّمـتُ ثـأري بَـطَعْنةتَــجـيـشُ بِـمَـوّارٍ مـن المـوت نـاعـب
9وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّنيلَتـابِـعُ مـن وافـى حِـمـامَ الجوالب
10ولمّـا أطـاعـنْ فـي العَـدُوِّ تَـنَـفُّلـاًإلى الله أبــغــي فــضـلّه وأضـارب