الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

لقد فدح الخطب في قاسم

خليل مطران·العصر الحديث·34 بيتًا
1لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِفَيَا لَكَ مِنْ زَمَنٍ غاشِمِ
2أَمَا يَشْفَعُ الفَضْلُ فِي فَاضِلٍأَمَا يَشْفَعُ الْعِلْمُ فِي عَالِمِ
3عَزِيزٌ عَلَى مِصْرَ هَذَا المُصَابُبِمِقْدَامِهَا المُصْلِحِ الْحَازِمِ
4لَكَ اللهُ مِنْ شَائِدٍ لِلْعُلاوَفِي يَدِهِ مِعْوَلُ الْهَادِمِ
5يدُكُّ الْقَبِيحَ وَيَبْنِي المَلِيحَرُجُوعاً إِلَى سُنَّةِ الرَّاسِمِ
6مَضَيْتَ فَأَيُّ فَتًى بَاسِلٍفَقَدْنَاهُ فِي أَسَدٍ بَاسِمِ
7وَلِيتَ الْقَضَاءَ فَكُنْتَ الْقَضَاءَعَلَى المُعْتَدِي وَعَلَى الآثِمِ
8تُزِيلُ دُجَى الرِّيَبِ المُسْدَلاتِبِأَمْضَى وَأَلْمَعَ مِنْ صَارِمِ
9وَكَمْ لَيْلَةٍ بِتَّهَا سَاهِداًوَذُو الشَّأْنِ فِي غِبْطَةِ النَّائِمِ
10تُبَالِغُ فِي البَحْثِ عَنْ حَقهِكَبحْثِ الشَّحِيحِ عَنِ الْخَاتَمِ
11وَتُوقِعُ حُكْمَكَ عَنْ حِكْمَةٍفَمَا مِنْ هَضِيمٍ وَلا هَاضِمِ
12قَضَيْتَ بَعَدْلِكَ حَقَّ البِلادِعَلَى كلِّ حُرٍّ لَهَا خَادِمِ
13وَأَعْمَلْتَ طِبَّكَ فِيما مَشَىمِنَ الدَّاءِ فِي جِسْمِهَا السَّالِمِ
14فَأَعْضَلُ دَاءٍ لَهَا غَائِلٍوَعَنْ حَالِ نِسْوَتِهَا نَاجِمِ
15فِطَامُ الْبَنِينَ عَلَى التُّرَّهَاتِوَنَاهِيكَ بِالجَهْلِ مِنْ فَاطِمِ
16وَمَا أُمُّ جَهْلٍ عَلَى بِرِّهَاسِوَى آفَةِ الْحِكُمِ وَالْحَاكِمِ
17تُزيغُ خَلائِقَ أَبْنَائِهَابِمَا زَاغَ مِنْ فِكْرِهَا الوَاهِمِ
18تدُك الْحُصُونَ وَتَبْنَى السُّجُونَوَتَفْسَحُ لِلسَّالِبِ الْغَانِمِ
19إِذَا الأُم أَخْطَأَهَا حَظُّهَامِنَ الْعِلْمِ وَالأَدَبِ الْعَاصِمِ
20غَدَا نَسْلُهَا مَرْبَحاً لِلْعِدَىوَخُسْراً عَلَى الوَطَنِ الْغَارِمِ
21دَعَوْتَ إِلَى رَفْعِ شَأْنِ النِّسَاءِبِرَغْمِ المُسَفِّهِ وَاللاَّئمِ
22وَسَلَّطْتَ بِالحِلْمِ نُورَ الْيَقِينِعَلَى رِيَبِ المُنْكِرِ الْغَاشِمِ
23فَحَلَّ بِذَارُكَ فِي مَخْصَبٍوَبشَّرَ جِيلَكَ بِالقَادِمِ
24مَرَامٌ ظَفِرْتَ بِهِ فَاسْتَزَدْتَ مَراماً أَعَزَّ عَلَى الرَّائِمِ
25تَرَى الشَّعْبِ إِنْ ظَلَّ فِي جَهْلِهِبِمَنْزِلَةِ النَّعَمِ السَّائِمِ
26فَلا شَيْءَ مِمَّا صَرَفْتَ إِلَيْهِمَشِيئَةَ مُقْتَدِرٍ عَازِمٍ
27كَجَامِعَة كُنْتَ حَتَّى المَمَاتِ أَسَاساً لِبُنْيَانِهَا الْقَائِمِ
28مَضَيْتَ وَفِي النَّعْشِ مِنْكَ خَطِيبٌيُنَادِي عَلَى المَلا الوَاجِمِ
29أَنِيرُوا أَنِيرُوا فَإِنَّ الظَّلامَحَلِيفُ المَظَالِمِ وَالظَّالِمِ
30أَنِيرُوا أَنِيرُوا فَإِنْ الضيَاءَ عَدُوُّ الْجَرَائِمِ وَالْجَارِمِ
31أَنِيرُوا الْعُقُولَ وَلا تَتْرُكُواعَلَى الْفِكْرَ مِنْ أَثَرٍ قاتِمِ
32فَفِي كُلِّ ظِلٍّ خَيَالَ الرَّدَىيَطُوفُ بِمَوْكِبِهِ الْغَانِمِ
33سلام عَلَيْكَ نَمَا مَا غَرَسْتَوَذَكَّى شَذَا الأَملِ النَّاسِمِ
34فَنَمْ آمِناً إِنَّ فِي الْغَرْسِ مَايُعِيدُكَ فِي خَلَفٍ دَائِمِ
العصر الحديثالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
المتقارب