الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لقد دجى الزمان فلا تدجوا

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·10 بيتًا
1لَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّواوَلَجَّ فَلَم يَدَع خَصماً يَلَجُّ
2أَراني قَد نَصَحتُ فَما لِنُصحيإِذا ما غارَ في أُذُنٍ يُمَجُّ
3عَجِبنا لِلرَكائِبِ مُبرَياتٍيَسيلُ بِهِنَّ بَعدَ الفَجِّ فَجُّ
4تُنِصُّ إِلى تِهامَةَ مُبتَغاهاصَلاحَ وَلَيسَ في النِياتِ وَجُّ
5هِيَ الدُنِّيا عَلى ما نَحنُ فيهِمَعاشٌ يُمتَرى وَدَمٌ يُثَجُّ
6لَيالِيَ ما بِمَكَّةَ مِن مَقامٍوَلا بَيتٌ بِأَبطَحِها يَحِجُّ
7وَما فَتِئَت وُلاةُ الأَمرِ فيهاعلى الصَفراءِ تُصرِفُ أَو تَشِجُّ
8وَقَد كُذِبَ الصَحيحُ بِلا اِرتِيابٍفَهَل صَدَقَ الأَصَمُّ أَو الأَشَجُّ
9مَضى أَهلُ الرَجاءِ عَلى سَبيلٍكَأَنَّهُمُ العَظائِمُ لَم يُرَجّوا
10فَما لِلرُمحِ قَرَّبَهُ رِجالٌيُنَصَّلُ لِلمَنيَّةِ أَو يُزَجُّ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر