الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لقد بكرت في خفها وإزارها

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·9 بيتًا
1لَقَد بَكَّرَت في خِفِّها وَإِزارِهالِتَسأَلَ بِالأَمرِ الضَريرَ المُنَجِّما
2وَما عِندَهُ عِلمٌ فَيُخبِرها بِهِوَلا هُوَ مِن أَهلِ الحِجى فَيُرَجِّما
3يَقولُ غَداً أَو بَعدَهُ وَقعُ ديمَةٍيَكونُ غِياثاً أَن تَجودَ وَتَسجُما
4وَيوهِمُ جُهّالَ المَحَلَّةِ أَنَّهُيَظَلُّ لِأَسرارِ الغُيوبِ مُتَرجِما
5وَلَو سَأَلوهُ بِالَّذي فَوقَ صَدرِهِلَجاءَ بِمَينٍ أَو أَرَمَّ وَجَمجَما
6كَأَنَّ سَحاباً عَمَّهُم بِضَلالَةٍفَلَيسَ إِلى يَومِ القِيامَةِ مُنجِما
7إِذا قالَ أَهلُ اللُبَ حانَ اِنسِفارُهُتَدارَكَهُ غَيمٌ سِواهُ فَأَنجَما
8فَإِن كُنتَ قَد وُفِّقتَ فَاِنجُ بِوِحدَةٍوَخَلِّ البَرايا مِن فَصيحٍ وَأَعجُما
9وَلا تَكُ فيما يَكرَهُ القَومُ ساعِياًوَلا مُسرِجاً في نَصرِ غَيرِكَ مُلجِما
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل