الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

لقد أسرفت في بخس حظي وواجبي

ابن المُقري·العصر المملوكي·43 بيتًا
1لقد أسرفت في بخس حظي وواجبيصروف ليال ثرن من كل جانب
2وحاربنني أيامها فاعاننيعلى حربها قلب كثير التجارب
3فما اكلها لحمي ولا شربها دميولا كل ما تجنى على بعائب
4سل البدر هل أزرى به أكلها لهوهل زاد ما قد وفرت في الكواكب
5إذا أسلمت ديني وأبقت لي الحجافقد ظفرت كفى بأسني المطالب
6ولائمة في الحظ تحسب أنهعلى قدر فضل المرء نيل المواهب
7ولم تدر أن الحظ أعمى يقودهإلى المرء دهر عاشق للمثالب
8إلى الله من باغ على كانهتذكر ظغنا فهو بالثأر طالبي
9يحاول مني عورة كي يذيعهاودون لقاها ألف ستر وحاجب
10لقد أوجع الحساد من صان عرضهونزه نفسا عن دني المكاسب
11يعيرني إن بلت الثوب نطفةغريق إلى آذانه والشوارب
12وعد على الفضل ذنبا ومن لهبأن يتجلى بالذي هو عائب
13وآزره قوم وهم أكبر العدىله لو درا والطبع أغلب غالب
14تراهم إذا ما غاب يفرون عرضهويثنون خيرا ن يكن غير غائب
15وما العار إلا أن تصادق حاضراًوتختله في الغيب ختل الثعالب
16إلى الله أن ألقى الجليس أغرهبسلمى وقد دبت إليه عقاربي
17ولي همة يرضى الإله انتسابهاإلى غير أخلاق الذياب الكواسب
18مليك أبت أن تقبل المجد نفسهإذا لم يسهل وطىء هام الكواكب
19كريم السجايا مبطئ في انتقامهسريع إلى الخيرات غير مغالب
20إذا زلزلت شم الرواسي وجدتهرصين حصاة العلم غير مواثب
21يقطب تأديبا وفي قلبه الرضىويبسم إمهالاً بقلب مغاضب
22فلا تأمنن من سخطه أن ترى الرضىولا تيأسن من قربه إن يجانب
23وكن معه ما بين خوف مؤدبوبين رجاء مؤذن بالرغائب
24وليس بديع خوف من أنت ترتجيأما البرق يخشى في انسكاب السحائب
25يهاب وما للمآرقة خلقهويخشى وما قد عد زلة تائب
26ويغفر لا ذنب المنازع في العلاويظلم لا غير العدو المحارب
27فسالمه تسلم واعتصم من حسامهبرغبة مطلوب ورغبة طالب
28بنفسي أفديه وبالناس كلهمأقاربي الادنين بعد الاجانب
29هو الناصر ابن الاشرف الملك أحمدسلالة إسمعيل ليث الكتائب
30أبو الملك وابن الملك فانسب جدودهإلى آدم في الملك أبنا إلى اب
31لقد جمع الله المحاسن كلهالأ طيب فرع في أصول أطائب
32حلفت لقد كررت في كل حاضرعيوبي وقد فكرت في كل عائب
33فما أبصرت عيني ولا سمعت بمنيدانيك أذني في الملوك الذواهب
34خلقت كما شئنا وشاءت لك العلافمازجت حبا كل قلب وقالب
35وجئت لتنفيس الكروب عن الورىكأنك لطف الله عند النوائب
36فو الله لا ينسى لك الله ما بهتعامل أرباب الهوى في المناصب
37تركت قوى المبطلين ترا الذييعادي شجا في حلقه والترائب
38فلم يشف غيظا ذو هوى بابتدارهولا بات خوفا خصمه كالمراقب
39وقد ترك الناس الهوى حين أبصرواوقوع ذويه عندكم في المعاطب
40لساني عن شكري تجاريك عاجزوألسن أهل الأرض ذات المناكب
41أخذت بضبعي والخطوب تنوشنيفأفلت من أنيابها والمخالب
42ومشيتني فوق الرقاب فاطرقتعيون قد امتدت لأخذ سلائبي
43فعدت بحمد الله عودة ظافربما يبتغيه صالح الحال تائب
العصر المملوكيالطويلعتاب
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الطويل