الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمى

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·21 بيتًا
1لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمىوَأَصبَحَ طَرفاً لا أَراكَ بِهِ أَعمى
2سُقيتَ الحَيا مِن ظاعِنِ الثُكلِ قَد ثَوىوَأَبقى رُبوعَ المَجدِ موحِشَةً عُتما
3وَقَد كُنتُ أُمضيهِ عَلى الخَطبِ مُنصُلاًوَآوي لَهُ رُكناً وَأَسري بِهِ نَجما
4تَرَحَّلَ لَمّا أَن تَكامَلَ مَجدُهُوَلَيسَ كُسوفُ البَدرِ إِلّا إِذا تَمّا
5لَقَد عاشَ رَغماً لِلحَواسِدِ وَالعِداوَماتَ عَلى أَنفِ النَدى وَالهُدى رَغما
6وَكانَت لَيالي العَيشِ بيضاً بِقُربِهِفَقَد أَصبَحَت أَيامُنا بَعدَهُ دُهما
7وَقَد كانَ يُعطي السَيفَ في الرَوعِ حَقَّهُوَيَرضى إِذا أَرواهُ في الشِركِ أَن يَظما
8وَيُضحِكُ ثَغرَ النَصرِ في كُلِّ مَعرَكٍيُرى وَسطَهُ وَجهُ الرَدى عابِساً جَهما
9وَكانَ إِذا الأَمجادُ ظَنّوا نَوالَهُملِمُستَمنَحٍ غُرماً رَأى بَذلَهُ غُنما
10إِذا بَخَلوا أَعطى وَإِن أَحجَموا مَضىوَإِن أَصلَدوا أَورى وَنارُ عَما
11أَلا فَأتِيا بَطحاءَ لَبلَةَ فَاِندُبابِها مَصرَعاً غالَ الشَجاعَةَ وَالحِلما
12وَأَجوَدُها تَندى الصِلادُ غَضارَةًبِهِ وَيَفوحُ التُربُ مِسكاً إِذا شُمّا
13وَما عُذرُ أَرضٍ أُشرِبَتهُ فَأَنبَتَتنَباتاً وَلَم تُنبِت ذَكاءً وَلا حَزما
14بَني فاخِرٍ أَمسَيتُمُ يَومَ فَقدِهِكَأَنجُمِ أُفقٍ فارَقَت بَدرَها التِمّا
15ذَهَبتَ أَبا الحَجّاجِ لَم تُبقِ ذِلَّةًوَأَبقَيتَ فينا المَجدَ وَالسُؤدَدَ الضَخما
16فَرِزؤُكَ قَد عَمَّ البَرِيَّةَ كُلَّهُمكَما كانَ فيهِم جودُ يُمناكَ قَد عَمّا
17فَكَم حَلَّ في أَحشائِهِم مِنكَ مِن جَوىًوَكَم حَلَّ في أَيديهِمُ لَكَ مِن نُعمى
18وَخَلَّفتَ ثَكلى لا تَكُفُّ جُفونُهابُكاءً وَلا تَندى جَوانِحُها غَمّا
19تَنوحُ لَها الأَطيارُ في القُضبِ رِقَّةًوَيُذري عَلَيها المُزنُ أَدمُعَهُ رَحما
20عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ مِنَ الرَدىوَمادامَ فيكَ الدَمعُ دونَ العَزا خَصما
21وَلاحَ أَصيلُ اليَومِ بَعدَكَ شاحِباوَريحُ الصَبا مُعتَلَّةً تَشتَكي السُقما
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
الطويل