الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

لَقَـدْ آنَ أَنْ يَـسْـتَـمْـرِىءَ النَّوْمَ سَـاهِدُ

خليل مطران·العصر الحديث·67 بيتًا
1لَقَـدْ آنَ أَنْ يَـسْـتَـمْـرِىءَ النَّوْمَ سَـاهِدُوَأَنْ يَــسْــتَــقِـرَّ الأَلْمَـعِـي المُـجَـاهِـدُ
2كَـأَنِّيـ بِهِ لِمْ يَـقْـضِ فِـي العُـمْرِ سَاعَةًبِــلاَ نَــصَــبٍ يُــضْــنِــي وَهَــمٍّ يُــعَــاوِد
3حَــيَــاةُ عَــنَــاءٍ كُــلَّمَــا رَقِــيَـتْ بِهَـاإِلَى الخَـيْـرِ نَـفْـسٌ صَارَعَتْهَا المَنَاكِدُ
4بِـرَغْـمِ المُـنَـى أَنْ غُـيِّبـَ القَبْرَ فَرْقَدٌأَضَـاءَتْ بِـمَـا أَضْـفَـى عَـلَيْهَا الفَرَاقِدُ
5وَحُــجِّبـَ مَـيْـمُـونُ النَّقـِيـبَـةِ عَـنْ حِـمـىًبَــكَــتْهُ أَدَانِــيــهِ أَســىً وَالأَبَــاعِــدُ
6شَــبِــيــهٌ بِــقــتْــلٍ مَـوْتُهُ حَـتْـفَ أَنْـفِهِوَمَــا ذَنْــبُهُ إِلاَّ العُـلَى وَالمَـحَـامِـدُ
7وَكُــنَّاــ نُــرَجِّيــ أَنْ يَــطُــولَ بَــقَــاؤُهُفَــعَــاجَــلَهُ سَهْــمٌ مِــنَ الغَــيْـبِ صَـارِدُ
8رَمَـى مِـنْ وَرَاءِ الظَّنـِّ رَامِـيـهِ عَـامِداًوَمَــنْ يَــرْمِ خَـتْـلاً فَهْـوَ جَـان وَعَـامِـدُ
9إِلَى مَـنْ نُـقَـاضِـيـهِ فَـتَـنْـتَـصِـفُ النُّهَىوَيَــسْــلَمُ مِــنْهُ الأَكْـرَمُـونَ الأَمَـاجِـدُ
10أَيَــصْــدُقُ كُــلَّ الصِّدْقِ مَــا هُــوَ مُـوعِـدٌوَيَــكْــذِبُ كُــلَّ الكِــذْبِ مَــا هُـوَ وَاعِـدُ
11إِذَا قَـامَ فِـي ظُـلمٍ عَـلَى الدَّهْرِ شَاهِدٌفَــمَــا مِــثْــلُ دَاوُدٍ شَهِــيــدٌ وَشَــاهِــدُ
12بِـقَـلْبِـي جِـرَاحٌ كِـيْـفَ أَرْجُو انْدِمَالَهَاوَفِــي كُــلِّ يَــوْمٍ مِــنْ رِفَــاقِــيَ فَــائِدُ
13يَــعِــزُ أَسَــاهَــا مَــا حَــيــيــتُ وَهَــذِهِمَــآتِــمُهُــمْ لاَ تَــنْـقَـضِـي وَالمَـشَـاهِـدُ
14وَيَـأْبَـى لِيَ السُّلْوَانَ مَا طُفتُ بِالحِمَىمَـــوَائِلُ مِـــنْ آثَـــارِهِـــمْ وَمَــعــاهِــدُ
15ليَـعْـذِرْنِـيَ الإِخَـوْانُ إِنْ جَـفَّ مِـرْقَـمِـيفَـقَـدْ عَـلِمَ الإِخْـوَانُ مَـنْ أَنَـا فَـاقِـدُ
16وَجِــسْــمِــي عَـلِيـلٌ حَـارَ فِـيـهَ طَـبِـيـبُهُوَهَــمِّيــ ثَــقِـيـلٌ قَـلَّ فِـيـهِ المُـسَـاعِـد
17وَيُــجْهِــدُ ذِهْــنِــي شَـاغِـلٌ بَـعْـدَ شَـاغِـلٍفَــمِــنْ أَيِّ رُوحٍ تُــسْــمَــتَــدُّ القَـصَـائِدُ
18حَـنَـانَـيْـكَ يَـا شَـيْخَ الصِّحَافَةِ مَنْ لَهَاإِذَا مَا اسْتُثِيرَ القَلْبُ وَالقَلْبُ هَامِدُ
19شَــدِيــدٌ عَــلَيْهَــا أَنْ يَـزُولَ بُـنَـاتُهَـاوَلَمْ تَـــتَـــمَــكَّنــْ أُسُّهــَا وَالقَــوَاعِــدُ
20فَــمَــنْ يَــتَــصَــدَّى لِلشَّدَائِدِ مُــرْهِــفــاًعَــزَائِمَ لاَ تَــقْــوَى عَـلَيْهَـا الشَّدَائِدُ
21وَمَــنْ يَــنْـبَـرِي لاَ هَـائِبـاً غَـيْـرَ رَبِّهِيُــحَــامِــي بِهَــا عَــنْ قَــوْمِهِ وَيُـجَـالِدُ
22وَمِــمَّاــ يَــضِــيـمُ الحُـرَّ شِـقْـوَةُ مَـوْطِـنٍبَـــنُـــوهُ نِــيَــامٌ عَــنْهُ وَالحُــر ذَائِد
23فَهُـــمْ فِـــي عَــدِيــدٍ لِلكِــفَــاحِ وَعُــدَّةٍبِــعَــيْـنِ الأَعَـادِي وَالمُـكَـافِـحُ وَاحِـد
24مَــلأْتَ الدُّجِــى بِــالنَّيــِّرَاتِ تَــخُـطُّهـَاحُــرُوفـاً فَـتَهْـدِي النَّاـسَ وَهْـيَ شَـوَارِدُ
25لَيَـالِيـكَ كَـانَـتْ فِي اللَّيَالِي فَرَائِداًوَهَــلْ عَــجَــبٌ أَنْ تُــسْــتَــرَدَّ الفَــرَائِدُ
26كَـــأَنَّكـــَ تَـــأْبَـــى عَــوْدَهُــنَّ لِلاَقِــلىًوَفِـــــي وُدِّنَـــــا لَوْ أَنَّهــــُنَّ عَــــوَائِدُ
27ظَــلِلتَ تــقَــاسِــيــهِــن وَالرأْسُ مُـطْـرِقٌوَيُــثْـقِـلُ رَضْـوَى بَـعْـضُ مَـا أَنْـتَ وَاجِـدُ
28تُــرِيــدُ مِـنَ الأَحْـدَاثِ مَـا لاَ يُـرِدْنَهُفَــتَــنْــحَــتُ مِــنْ قَــلبٍ وَهُــنَّ جَــلاَمِــدُ
29دَؤُوبـاً تُـعَـنِّيـ النَّفـْسَ حَـتَّى تُـذِيـبَهَالِيَــصْــحُــوَ مُــعْــتَــزٌّ وَيَــنْهَــضَ قَــاعِــد
30وَهَـــمُّكـــَ هَــمُّ الشَّرْقِ حَــتَّى إِذَا بَــدَتْطَــلِيــعَــةُ فَــوْزٍ بَــدَّدَتْهَـا المَـكَـايِـدُ
31فَــمِــنْ أَيِّ خَــصْــمَــيْهِ تَــصُــونُ حُـقُـوقَهُوَأَعْــدَى لَهُ مِــنْ غَـاصِـبِـيْهِ المَـفَـاسِـدُ
32إِذَا دَبَّ خُــلفٌ مُــوهِــنٌ فِــي جَــمَــاعَــةٍأَيُــبْــلِغُهَــا أَدْنَــى الأَمَــانِـيِّ قَـائِدُ
33سَـلُوا أُمَـمـاً بَـادَتْ وَمَـا تَـجْهَـلُونَهَـاتُـــبَـــصِّرُكُـــمْ أَعْـــيَــانُهُــنَّ البَــوَائِد
34لِدَاوُدَ كَــانَــتْ فِــي كِــفَــاحَــيْهِ خُــطَّةٌيُــلاَيِــنُ فِــيــهَــا تَــارَةً وَيُــعَــانِــد
35مُـحِـيـطـاً بِـأَطْـوَارِ السِّيـاسِـةِ سَـاعِـياًبِــرِفْــقٍ إِلى إِدْرَاكِ مَــا هُــوَ نَــاشِــد
36عَــلِيـمـاً بِـمَـا يَـخْـشَـاهُ وَهْـوَ مَـقَـارِبٌعَــلِيــمـاً بِـمَـا يَـرْجُـوهُ وَهْـوَ مَّبـَاعِـد
37وَأَليَــنُ مَــا تُــلْفِــيــهِ وَهْــوَ مُـخَـالِفٌوَأَثْــبَــتُ مَــا تُــلفِـيـهِ وَهْـوَ مُـعَـاهِـد
38وَمَـا فِـكْـرُهُ فِـي نَهْـضَـةِ العَـصْـرِ جَامِدٌوَمَــا حِــسُّهــُ فِـي مَـوْطِـنِ البِـرِّ جَـامِـدُ
39سَـمَـاحَـةُ نَـفْـسٍ تَـلتَـقِـي فِـي مَـجَـالِهَـاعَـلَى الرُّحْـبِ آرَاءُ الوَرَى وَالعـقَـائِدُ
40لَهَــا شِــرْعَــةٌ فِــي كُــلِّ حَــالٍ نَــقِــيَّةٌمَـــصَـــادِرُهَــا مَــحْــمُــودَةٌ وَالمَــوَارِدُ
41غَـذَاهَـا البَـيَـانُ العَذْبُ تَهْمِي سَحَابُهُوَتُــرْوِي البُّهــَى أَنْهَــارُهُ وَالسَّوَاعِــدُ
42فُـصُـولٌ عَـلَى تَـنـوِيـعِهَـا اجْـتَمَعَتْ بِهَاإِلَى طُــــرَفٍ مِـــنْ كُـــلِّ ضَـــرْب فَـــوَائِدُ
43مِـنَ الذِّكْـرِ وَالتَّاـرِيـخِ فِـيـهَا ضَوَابِطٌوَفِـيـهَـا مِـنَ الخُـبْـرِ الحَـدِيـثِ أَوَابِدُ
44فَـــــــــلاَ زَعْـــــــــمَ إِلاَّ أَيَّدَتْهُ أَدِلَّةٌوَلاَ حُــــكْــــمَ إِلاَّ وَطَّدَتْهُ شَــــوَاهِــــدُ
45قَـــلِيـــلٌ لِدَاوُدَ الَّذِي قَــلَّدَ النــهَــىحِـلىً لاَ تُـبَـاهَـى أَنْ تُـصَـاغَ القَلاَئِد
46تَـعَـدَّدَ مَـا تَهْـوَى العُـلَى فِـي خِـصَـالِهِفَـمِـنْ حَـيْـثُ تَـبْـغِـي وَصْـفَهُ فَهْـوَ فَـارِدُ
47يَــفِــي لِمُــوَالِيــهِ وَلَمْ يَــتَــعَــاقــدَاكَـمَـا يُـنْـفِـذُ الصَّكـُّ الأَمِينُ المُعَاقِد
48وَيَــغْــفِــرُ لِلخِـدْنِ المُـجَـافِـي جَـفَـاءَهُوَلَوْ أَنَّ ذَاكَ الخِــدْنُ لِلفَــضْــلِ جَـاحِـد
49فَــإِنْ يَــرَ شَـيْـئاً فَهْـوَ لِلعُـذْرِ قَـابِـلٌوَإِنْ يَــرَ زَيْــنــاً فَهْـوَ جَـذْلاَنُ حَـامِـدُ
50وَلاَ يَــتَــعَــدَّى الحَـدَّ فِـي نَـقْـدِ زَائِفٍإِذَا مَــا تَــعَــدَّى ذلِكَ الحَــدَّ نَــاقِــد
51وَيَــــــرْعِــــــى ذَوِي رِعَـــــايَـــــةَ وَالِدٍفَـــأَبْـــنَــاؤُهُ كُــثْــرٌ وَمَــا هُــوَ وَالِدُ
52وَيُــدْرِكُ أَقْــصَــى الآمِــلِيــنَــبِــجُــودِهِكَــــأَنَّ لَهَّ وُجْـــداً وَمـــا هُـــوَ وَاجِـــدُ
53تَـحَـدَّثْ إِلى شَـتَّى الجَـمَـاعَـاتِ تُـلْفِهَـاثَـكَـالى وَقَـدْ بَـانَ العَـمِـيدُ المُنَاجِد
54رَئِيــسٌ وَيَــأْبَــى طَــبْــعُهُ أَنْ يَــكُــونَهُفَــتُــلْقَــى عَـلَى كُـرِهٍ إِلَيْهِ المَـقَـالِد
55فَـــــذَلِكَ دَاودُ الحَـــــليــــمُ وَرُبَّمــــَاتَـــنَـــكَّرَ مَـــعْـــرُوفٌ وَنَـــكَّبـــَ قَــاصِــد
56إِذَا سَـــامَهُ خَـــسْــفــاً عَــتِــيٌّ وَمَــارِدثَــنَــاهُ إِلَى المُــثْــلَى عَــتِـيٌّ وَمَـارِدُ
57يُـلأْلِيـءُ تَـحْـتَ الحَـاجِـبِ الجَثْلِ لَحْظُهكَـمَـا شَـبَّ تَـحْـتَ الغَـيْهَبِ النَّارَ وَاقِدُ
58وَتَـــبْـــدُرُ مِـــنْهُ غَـــضْـــبَـــةٌ جَــبَــلِيَّةلَهَــا جُــؤْجُــؤٌ يَــوْمَ الحِـفَـاظِ وَسَـاعِـدُ
59بَــنِــي بَــرَكَـاتٍ إِنْ جَـزِعْـتُـمْ فَـرُزْؤُكُـمْتُـعَـافُ لَهُ الدنْـيَـا وَتُـجْـفَى الوَسَائدُ
60وَلَكِــنْ أَسَــا آسِــي القُـلُوبِ جِـرَاحَـكُـمْبِــمَــا لاَ يُــوَارِيــهِ طَــرِيــفٌ وَتَــالِدُ
61شَـجَـا مَـا شَـجَـاكُـمْ أُمَّةـَ الضَّاـدِ كُلَّهَافَــقَــيْــسُــونُ مُهْــتَــزٌّ وَلُبْــنَـانُ مَـائِد
62وَمَــرَّ الفُـرَاتُ العَـذْبُ وَارْتَـاعَ دِجْـلَةٌوَشَــجَّتـْ كَـأَجْـفَـانِ الكَـظِـيـم الرَّوَافِـدُ
63وَفِـي مِـصْـرَ شَـعْـبٌ مَـائِجٌ فِـي رِحَـابِـكُـمْتَــقَــاطَــرَ يَــتْـلُو وَافِـداً مِـنْهُ وَافِـدُ
64دعَـاه الوَفـاءُ المَـحْـضُ وَالكَرَمُ الَّذِيتَــــعَـــوَّدَهُ فِـــيـــهِ مَـــسُـــودٌ وَسَـــائِدُ
65مَــوَاكِــبُ سَـارَتْ بِـالجِـنَـازَةِ لَمْ تُـسَـقْإِلَيْهَــا وَلَمْ يُــغْـلِظْ عَـلَيْهَـا مُـنَـاشِـد
66تَــقَــاصَــرَ عَــنْهَــا طَــرْفُ كُـلِّ مُـشَـاهِـدٍوَطَــالَتْ فَــلَمْ يُـدْرِكُ مَـدَاهَـا مُـشَـاهِـدُ
67كَـفَـى سَـلوَةً أَنْ شَـاطَـرَ الشَّرْقُ حُـزْنَكُمْعَــلَى أَنْ مَــنْ تَــبْــكــونَ حَــي وَخَــالِد
العصر الحديثالطويل
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الطويل