1لِنشرِ فَضلك آثاري وأخباريوفي ولائك إعلاني وإسراري
2وأنت مِنْ بين مَن بتنا نسوّدُهُصِفْرٌ من العابِ عُريانٌ من العارِ
3أَوْليتَ ما لم يكن أرجوه مبتدئاًوحُزْتَ غايةَ تأميلي وإيثاري
4وَكيفَ يَبلغ شكرِي مَن أَطالَ يَديمدّاً وَأَعلق بالعلياءِ أَظفاري
5إِنّ الأجلَّ أَبا الخطّابِ أَسكَنَنيفي عَرْصَةِ العزِّ داراً أيَّما دارِ
6أَعلى بِحَضرَةِ مَلْكِ الأرضِ مَنزِلَتيعَفواً وَرَفَّع في مَثواهُ مِقداري
7وَقامَ لا حَصَرٌ منه ولا عَجَلٌيجلو على سمعه أبكارَ أشعاري
8فالآن قِدْحِي المعلّى في مجالِسهِإذا ذُكِرتُ وزندي عنده الواري
9فقُدْ جزاءً لِما أَوليتَ من مِنَنِيزمامَ كلِّ شَرودِ الذّكر سيّارِ
10ما كانَ قَبلك مِطواعاً إلى أحدٍوَلا لِغَيرك في الدّنيا بزوّارِ
11فَخُذْ إليكَ مَقاليدي مُسلَّمَةًفلَستُ أُرخصُ إلّا فيك أَشعاري