الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لنا من ثناياك الغريض المرشف

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·34 بيتًا
1لنا من ثناياكِ الغريضُ المُرَشَّفُوفي الدِّرعِ غضُّ البانةِ المتعطّفُ
2وأنتِ وإنْ لم نلق عندك راحةًأحبُّ إلينا من سواك وأشغفُ
3وسوّفتِنا بالوصلِ منك وربّماقضى دون وصلٍ لم ينله المسوِّفُ
4وما الحبُّ إِلّا ذلّةٌ وطماعةٌجناها عليه فائلُ الرّأي مُسرِفُ
5ولولا الهوى ما ذلّ ذو خُنْزُوانَةٍولا كان من لا يعرف الضَّعْفَ يضعفُ
6وَلمّا لحقنا بالحمولِ عشيّةًوفيهنّ مودودُ الشّمائلِ أهيَفُ
7مَشى في حيازيمي الغرام كأنّمامشتْ فيَّ حمراءُ الغلائلِ قَرْقَفُ
8وما كان عندي أنّ قلبي يصيدهبمُقلته ذاك الغزالُ المُشَنَّفُ
9ضَعيفٌ ولكنّ الّذي في فؤادهبلابِلُ من وَجْدٍ به منه أضعفُ
10فيا دارَهمْ سقّاك مِن شَعَفٍ بهمْسِجالاً من النَّوْءِ السِّماكين أَوْطَفُ
11إذا لاح منه أسحمٌ متهدّلٌتقول المطايا بالحدوج ترجّفُ
12ولا زال منه بارقٌ متلهّبٌعَليك وإلّا راعدٌ متقصِّفُ
13إلى أنْ يؤوب الرّوضُ فيك كأنّهنجومُ سماءٍ أو رداءٌ مُفَوَّفُ
14وأذكرنِي نجداً على شَحْطِ نأيهاونحن بأرض الغَوْرِ نكباءُ حَرْجَفُ
15تهُبُّ برَيّا مَن أودُّ لقاءَهومِن دونه سَهْبٌ عريضٌ ونَفْنَفُ
16أيفخرُ قومٌ ما لهمْ مثلُ مفخريوأين من النَّهْجِ القويمِ التَعَسُّفُ
17ولي فَوقَ أَسماكِ المجرّةِ منزلٌوفي موقف الزُّهرِ الكواكبِ موقفُ
18وقومي الأُلى لمَّا توقّف معشرٌعن الذّروَةِ العَلياءِ لم يتوقّفوا
19كرامٌ متى سيموا الدَّنِيَّةَ يَعزِفُواوإنْ شهدوا نَجْوَى العَضيهةِ يَصدِفوا
20وإنْ ركبوا ظهراً من الفخر أردفواوإِنْ طلبوا شيئاً من الذّكر ألْحَفوا
21وَما فيهمُ إِلّا الّذي يشهد الوغىفيُحيي بها من ذا يشاء ويُتْلِفُ
22وإنْ أنْهَبَ الأموالَ جودُ أكفّهمْأفاؤوا بأطرافِ الرّماح وأخلفوا
23فَلا عيبَ إِلّا ما اِدّعاه عدوُّهْموما قال فيهمْ حاسدٌ مُتَشَنِّفُ
24إِذا سحبوا البُرْدَ اليمانيَّ واِرتدواوَأرخَوْا مُلاءً للقناعِ وأغدَفوا
25وفاحوا فأخْرَوْا نَشْرَ كلِّ لَطِيمةٍذَكاءً وعَرْفُ الفاطميّين يُعرَفُ
26رأيتَ رجالاً كاللّيوثِ وفِتْيَةًكما سام ذاك الزّاجرُ المتعيّفُ
27بهاليلَ وهّابين كلَّ نفيسةٍإذا ضنّ بالنَّيْلِ البخيل المُطَفِّفُ
28تراهمْ على قَصْدٍ فإن هتف النَّدَىبأموالهمْ أعطَوْا كثيراً وأسرفوا
29لنا في قريشٍ كلّما لِنَبيّهمومِن بينهمْ ذاك السّتارُ المُسَجَّفُ
30فإنْ مسحوا أركانه فبذكرناويدعو بنا إِنْ طوّف المتطوِّفُ
31وَنحن نصرناه بأُحْدٍ وخَيْبَرٍوقد فرّ عنه ناصروه فأُرجفوا
32ونحن فديناه الرّدى في فراشهِوللموتِ إرْقالٌ إليه وعَجْرَفُ
33وآثرنا دون الأنامِ بصِهْرِهِوقد ذِيدَ عنه الطّالبُ المُتَشَوِّفُ
34وأسكننا يومَ العباءَةِ وَسْطَهاوألْبابُ من لمُ يعطَ ذاك تَرَجَّفُ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل