الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

لنا مجلس ما فيه للهم مدخل

ابن الخياط·العصر المملوكي·18 بيتًا
1لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌوَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُ
2تَضَمَّنَ أَصْنافَ المَحاسِنِ كُلَّهافَلَيْسَ لِباغِي الْعَيْشِ عَنْهُ مُعَرَّجُ
3غِناءً إِلى الفِتْيانِ أَشْهى مِنَ الْغِنىبِهِ الْعَيْشُ يَصْفُو وَالْهُمُومُ تُفَرَّجُ
4يَخِفُّ لَهُ حِلْمُ الْحَليمِ صَبابَةًوَيَصْبُو إِلَيْهِ النّاسِكُ الْمُتَحَرِّجُ
5وَرَوْضاً كَأَنَّ الْقَطْرَ غاداهُ فَاغْتدىيَضُوعُ بِمِسْكِيِّ النَّسيمِ وَيَأْرَجُ
6تَرى نُكَتَ الأَزْهارِ فِيه كأَنَّهاكَواكِبُ فِي أُفْقٍ تُنِيرُ وتُسْرَجُ
7وَيذْكِرُكمَ الأَحْبابَ فِيهِ بَدائِعٌمِنَ النَّوْرِ مِنْها نَرْجِسٌ وَبَنَفْسَجُ
8فَهذا كَما يَرْنُو إِلَيْكَ بِطَرْفِهِأَغَنُّ غَرِيرٌ فَاتِنُ الطَّرْفِ أَدْعَجُ
9وَهذا كَما حَيّا بِخَطِّ عِذارِهِمِنَ الهيِفِ مَمْشُوقُ العِذارِ مُعَرَّجُ
10غَرِيبُ افْتِتانِ الدَّلِّ فِي الْحُسْنِ لَمْ يَزَلْتُعَقْربُ أَصْداغٌ لَهُ وَتُصَوْلَجُ
11وَمَعْشُوقُ نارَنْجٍ يُرِيكَ احْمِرارُهُخُدُودَ عَذارى بِالْعِتابِ تُضَرَّجُ
12وَنارٌ تُضاهِيها الْمُدامُ بِنُورِهافَتَخْمُدُ لكِنَّ الْمُدامَ تَأَجَّجُ
13كُؤوسٌ كَما تَهْوى النُّفُوسُ كَأَنَّهابِنَيْلِ الأَمانِي وَالْمَآرِبِ تُمْزَجُ
14كَأَنَّ الْقَنانِي والصّوانِي لِناظِرٍنُجُومُ سَماءٍ سائِراتٌ وَأَبْرُجُ
15مَعانٍ كَأَخْلاقِ الأَمِيرِ مَحاسِناًوَلكِنَّهُ مِنْهُنَّ أَبْهى وَأَبْهَجُ
16كَأَنّا جَمِيعاً دُونَهُ وَهْوَ واحِدٌبِساحِلِ بَحْرٍ رِيعَ مِنْهُ الْمُلَجِّجُ
17أَغَرُّ غَرِيبُ المَكْرُماتِ بِمِثْلِهِتَقَرُّ عُيُونُ الْمَكْرُماتِ وَتَثْلَجُ
18هُوَ الْبَحْرُ لكِنْ عِنْدَهُ الْبَحْرُ باخِلٌهُوَ الْبَدْرُ لكِنْ عِندَهُ الْبَدْرُ يَسْمُجُ
العصر المملوكيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الطويل