الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لنا ما تمنينا من العيش ما دعا

الفرزدق·16 بيتًا
1لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعاهَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
2إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِناهُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ
3وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَعمِنَ المالِ إِلّا مُسحَتاً أَو مُجَرَّفُ
4وَمُنجَرِدُ السُهبانِ أَيسَرُ ما بِهِسَليبُ صُهارٍ أَو قُصاعٌ مُؤَلَّفُ
5وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّماعَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ
6بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍوَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
7فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُهاوَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
8وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَتإِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
9وَحَتّى مَشى الحادي البَطيءُ يَسوقُهالَها بَخَصٍ دامٍ وَدَأيٌ مُجَلَّفُ
10وَحَتّى بَعَثناها وَما في يَدٍ لَهاإِذا حُلَّ عَنها رُمَّةٌ وَهيَ رُسَّفُ
11إِذا ما نَزَلنا قاتَلَت عَن ظُهورِناحَراجيجُ أَمثالُ الأَهِلَّةِ شُسَّفُ
12إِذا ما أَرَيناها الأَزِمَّةَ أَقبَلَتإِلَينا بِحُرّاتِ الوُجوهِ تَصَدَّفُ
13ذَرَعنَ بِنا ما بَينَ يَبرينَ عَرضَهُإِلى الشَأمِ تَلقانا رِعانٌ وَصَفصَفُ
14فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُهابِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ
15إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَتكُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ
16وَهَتَّكَتِ الأَطنابَ كُلُّ عَظيمَةٍلَها تامِكٌ مِن صادِقِ النِيِّ أَعرَفُ
البسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الفرزدق
البحر
البسيط