1لنا ما دنا مما نروم وما شطاأجد بنا في أخذه الغرام أبطا
2نهم فيثنينا عن الأمر أنناقويون لا نخشى فواتا ولا سخطا
3ونمهل مختارين لا نمهل امرءاًتعدى ولا يفجا القنا أخذنا غبطا
4ويصغر جرم العبد في جنب عفوناوان كان جر ما مثله يوجب السخطا
5نحل عن الاهوا وتسمو نفوسناإذا حبطت بالقوم أهواءهم حبطا
6وما الظعن من شأن الملوك أما لنامتى ما أردنا القبض في الخلق والبسطا
7فيا اأها المستبطىء العفو والرضالعمري قد استبطات ما ليس يستبطأ
8كفرك الإِحسان يمنع فضلناولا شكرك النعماء في جودنا شرطا
9فكم من وفي في الانام وغادرجعلنا لكل من مواهبنا قسطا
10وأحمق خلق الله من ظن رقيةتقيه فأعطى عضوه الحية الرقطا
11وما ناطح الصخر الأصم مميزولا اجتر ذو عقل قياد الردى خرطا
12ولا ركب الإِنسان في الناس مركباأضر من الجهل المضر ولا استمطى
13الا ربما كان الجهول بجهلهعلى نفسه مما يحاربه اسطا
14ركنت إلى الإِفساد في الأرض جاهلاوقاسمت في تبييت من حولك الرهطا
15وغرك منا ما جهلت وإننالنعذر في الجهل المسيء إذا أخطا
16إذا قعدت بالمرء أخلاقه التوىعليك فمهما زدت في رفعه انحطا
17وسطرت أعذاراً أتين سقيمةفأخجلت في تسطيرها الطرس والخطا
18ينكس منها رأسه كل سامعحياء وتلقى من يد المنشد القطا
19ذكرت عقودا ما وفيت ببعضهاونعماء قد أصبحت تغمطها غمطا
20وذكرتنا ما كان من بعض فضلنالقد نسي المعطى وما نسي المعطى
21ونحن أناس نحفظ الوعد للوفاوينسى الفتى منا الجزيل إذا أعطى
22وطالبنا عنا بعيد وإن دناومطلوبنا منا قريب ولو شطا
23نضر إذا شئنا وننفع من نشاونولى الاباء الجعد والخلق البسطا
24زعمت بأن الحاسدين تقولواعليك فاغضينا وقد اكثروا اللغطا
25إليك فقد أعربت عن وصف جاهلباخلاقنا ما خط في علمها خطا
26أنا البحر هل بحر تكدره الدلاولجته الخضراء لا تعرف الشطا
27وهل يجمع الأضداد إلا رحابنافننظمهم في سلك إحساننا سمطا
28وسعنا الورى حلما وجودا فمذنبيقابل بالحسنى ومنتحل يعطى
29لنا أمرنا لا يملك المرء عندنابأهوائه في الناس رفعا ولا حطا
30ولو كانت الأقوال قد تستفزناإذن لادعى أربابها الحل والربطا
31إذا جمحت خيل المكائد عندناضبطنا بحسن الرأى أرسانها ضبطا
32يشاركنا في الملك لا الملك عندنافآراؤنا صرف فما نعرف الخلطا
33لنا من كريم الصفح عين على الفتىإذا كشف الواشون عوراته غطى
34يظن الورى من جنبنا العفو انهتزيد لدينا حظوة العبد إن أخطا
35ولو علموا ما للمطيعين عندنالساروا إليه العسج والوسج والوخطا
36فيا أيها الجاني على نفسه التيصعدنا بها رفعا فحط بها هبطا
37وكان له جنات نخل وأعنبفاسرف حتى استبدل الأثل والخمطا
38إذا جئت مستحي من الذنب تائباًوراجعت مضطرا طريقتك الوسطى
39فما بابنا عن مرتجى العفو مرتجولا قبضنا في حالة تمنع البسطا