الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

لنا في الفخر أسنمة مطلة

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·23 بيتًا
1لَنَا فِي الْفَخْرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّةتَقُومُ عَلَى دَعَاويهَا الأَدِلَّهْ
2وَشَمْسُ الْحَقِّ مَنْظُورٌ سَنَاهَاعَلَى الشُّبَهِ الْمُخَيَّلَةِ الْمُخلَّهْ
3بَنِي سَلْمَانَ سَلْ عَنْهُمْ سَتَدْرِيعَلَى الأَجْيَالِ مِنْهُمْ كُلَّ جِلَّه
4يَمَانِيَةُ الْمَنَاسِبِ وَالْمَوَاضِيمَفَاخِرُهَا رُسُومٌ مُسْتَقِلَّهْ
5فَمِنْ نَارِ الْوَغَى فِيْ كُلِّ وَادٍوَمِنْ نَارِ الْقِرَى فِي كُلّ حِلَّهْ
6وَمِنْ فَصْلِ الْخِطَابِ بِكُلِّ نَادٍومن فضل الثناء بكل مله
7نهش لنا البدور بكل خدروتهوانا الشموس بكل كله
8ويمرضنا العفاف فكم عليلوَمَا غَيْرُ الْهَوَى وَالْكَتْمُ عِلَّهْ
9تَحُجُّ بُيُوتَنَا الْقُصَّادُ دَأباًفَلاَ تَنْفَكُّ طَائِفةً مُهِلَّهْ
10بِحَيْثُ الْبيضُ ضَامِنَةُ الْمَسَاعِيوَحَيْثُ السّمْرُ مُثْمِرَةٌ مُغِلَّهْ
11فَعِنْدَ السِّلْمِ مُحْرِمَةٌ عُكُوفٌوَعِنْدَ الْحَرْبِ فَاتِكَةٌ مُحِلَّهْ
12وَحَيْثُ الْجُرْدُ لِلْغَازَاتِ تُرْدَىفَتَتْرُكُهَا حَوَاسِرَ مُشْمَعِلَّهْ
13وَلَمْ أَرَ مِثْلَنَا فِي الدَّهْرِ قَوْمارِيَاحَ الْجَوِّ تُلْحِفُ بالأَجِلَّه
14وتضطبنى الصواعق في غمودوتقتص البوارق بالأهلهْ
15فَتُطْعِمُنَا الْمَغَانِي وَالرَّوَابِيوَتَسْقِينَا الْغُيُوثَ المُسْتَهلَّهْ
16وَتَفْتَرِشُ الْبِطَاحَ لَنَا الْحَشَايَاوَلِلرَّايَاتِ أَرْوِقَةٌ مُظِلَّهْ
17وَتُعْرَفُ مِنْ أَعِزَّتَنَا الدَّيَاجِيلِعِزِّ اللَّهِ خَاشِعَةً أَذِلَّهْ
18أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَدَتْكَ نَفْسٌعَلَى مَا حُزْتَ مِنْ فَضْلٍ مُدِلّهْ
19دَعَوْتُكَ مُسْتَجِدّاً عَهْدَ أُنْسٍأَمَلَّتْهُ اللَّيَالِي الْمُسْتَمِلَّهْ
20وَقَدْ طَعَنَ الصِّبَا إِلاَّ ادّكَارٌوَقَدْ ذَهَبَ الْهَوَى إلاَّ تَعِلَّهْ
21فَسَاعِدْنِي عَلَيْهِ مِنَ اغْتِرَابٍلَهُ فِي مُهْجَتِي وَخْزُ الأَخِلَّهْ
22وَسَاجِلْنِي بِفَخْرِكَ فِي صَريحٍفَكَمْ تَاجٍ هُنَاكَ وكَمْ تَجلَّهْ
23وَدُمْتَ مُجَمِّعاً شَمْلَ الْمَعَالِيوَمُقْتَاداً مِنَ الدُّنْيَا شِمِلَّهْ
العصر المملوكيالوافرمدح
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الوافر