الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لنا أبدا بث نعانيه من أروى

البحتري·العصر العباسي·43 بيتًا
1لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروىوَحُزوى وَكَم أَدنَتكَ مِن لَوعَةٍ حُزوى
2وَما كانَ دَمعي قَبلَ أَروى بِنُهزَةٍلِأَدنى خَليطٍ بانَ أَو مَنزِلٍ أَقوى
3حَلَفتُ لَها أَنّي صَحيحُ سِوى الَّذيتَعَلَّقَهُ قَلبٌ مَريضٌ بِها يَدوى
4وَأَكثَرتُ مِن شَكوى هَواها وَإِنَّماأَمارَةُ بَرحِ الحُبِّ أَن تَكثُرَ الشَكوى
5وَكُنتُ وَأَروى وَالشَبابُ عُلالَةًكَنَشوانَ مِن سُكرِ الصَبابَةِ أَو نَشوى
6وَقَد زَعَمَت لا يَقرُبُ اللَهوَ ذو الحِجىوَقَد يَشهَدُ اللَهوَ الَّذي يَشهَدُ النَوى
7وَإِنّي وَإِن رابَ الغَواني تَماسُكيلَمُستَهتِرٌ بِالوَصلِ مِنهُنَّ مُستَهوى
8سَلا عَن عَقابيلِ الشَبابِ وَفَوتِهاأَطارَت بِها العَنقاءُ أَم سَبَقَت جَلوى
9كَأَنَّ اللَيالي أُغرِيَت حادِثاتُهابِحُبِّ الَّذي نَأبى وَكُرهِ الَّذي نَهوى
10وَمَن يَعرِفِ الأَيّامَ لا يَرَ خَفضَهانَعيماً وَلا يَعدُد تَصَرُّفَها بَلوى
11إِذا نُشِرَت قُدّامَ رائِدِها ثَنَتمُواشِكَةَ الإِسراعِ مِن خَلفِهِ تُطوى
12لَقَد أَرشَدَتنا النائِباتُ وَلَم يَكُنلِيُرشَدَ لَولا ما أَرَتناهُ مَن يُغوى
13إِذا نَحنُ دافَعنا الخُطوبَ بِذي الوَزارَتَينِ شَغَلناهُنَّ بِالمَرِسِ الأَلوى
14بِأَزهَرَ تُنسي الشِعرَ أَخبارُ سُؤدُدٍلَهُ لا تَزالُ الدَهرَ تُؤثَرُ أَو تُروى
15مَكارِمُ ما تَنفَكُّ مِن حَيثُ وُجِّهَتتَرى حاسِداً نِضواً بِئآلائِها يَضوى
16مُلَقّىً صَوابَ الرَأيِ بَغتَ بَديهَةٍوَمِنهُم مُخِلٌّ بِالصَوابِ وَقَد رَوّى
17لَهُ هِمَّةٌ أَعلى النُجومِ مَحَلَّةًمَحَلٌّ لَها دونَ الأَماكِنِ أَو مَثوى
18وَقَد فُتِحَ الأُفقانِ عَن سَيفِ مُصلِتٍلَهُ سَطَواتٌ ما تُهَرُّ وَما تُعوى
19مُغَطّىً عَلى الأَعداءِ ما يَقدُرونَهُبِعَزمٍ وَقَد غَوّى مِنَ الأَمرِ ما غَوّى
20تَعَلّى عَلى التَدبيرِ ثُمَّ اِنتَحى لَهُمبِهِ وَرَمى بِالمُعضِلاتِ فَما أَشوى
21إِذا ما ذَكَرناهُ حُبِسنا فَلَم نُفِضلَهُ في نَظيرٍ في الرِجالِ وَلا شَروى
22بَلى لِأَبي عيسى شَواهِدُ بارِعٍمِنَ الفَضلِ ماكانَ اِنتِحالاً وَلا دَعوى
23نُمَيِّلُ بَينَ البَدرِ سَعداً وَبَينَهُإِذا اِرتاحَ لِلإِحسانِ أَيُّهُما أَضوا
24وَما دُوَلُ الأَيّامِ نُعماً وَأَبؤُساًبِأَجرَحَ في الأَقوامِ مِنهُ وَلا أَسوا
25سُقينا بِسَجلَيهِ وَكانَ خَليفَةًمِنَ الغَيثِ إِن أَسقى بِرَيِّقِهِ أَروى
26فَأَرضٌ أَصابَت حَظَّها مِن سَمائِهِوَأَرضٌ تَأَيّى الشُربَ أَو تَرقُبُ العَدوى
27وَوادٍ مِنَ المَعروفِ عِندَكَ لَم يَكُنمُعَرَّجُنا مِنهُ عَلى العُدوَةِ القُصوى
28إِذا ما تَحَمَّلنا يَداً عَنهُ خِلتَنالِنُقصانِنا عَنها حَمَلنا بِها رَضوى
29أَجِدَّكَ إِنّا وَالزَمانُ كَما جَنَتعَلى الأَضعَفِ المَوهونِ عادِيَةُ الأَقوى
30مَتى وَعَدَتنا الحادِثاتُ إِدالَةًفَأَخلِق بِذاكَ الوَعدِ مِنهُنَّ أَن يُلوى
31لَئِن زُوِيَت عَنّا الحُظوظُ فَمِثلُهاإِذا خَسَّ فِعلُ الدَهرِ عَن مِثلِنا يُزوى
32إِذا قُلتُ أَجلَت سَدفَةُ العَيشِ عارَضَتشُفافاتُ ما أَبقى الزَمانُ وَما أَتوى
33مَغارِمُ يُسلى في تَرادُفِها الصِباوَيُتلَفُ في أَضعافِها الرَشَأُ الأَحوى
34يَظَلُّ رَشيدٌ وَهوَ فيها مُعَلَّقٌعَلى خَطَرٍ في البَيعِ مُقتَرِبُ المَهوى
35إِذا حَلَّ دَينٌ مِن غَريمٍ تَضاءَلَتلَهُ مِنَّةٌ تَرتاعُ أَو كَبِدٌ تَجوى
36وَقَد سامَ طَعمَ المَنِّ ذَوقاً فَلَم يَجِدبِهِ المَنَّ مَرضِيَّ المَذاقِ وَلا السَلوى
37أَسِفتُ لِغَضّاتٍ مِنَ الحُسنِ شارَفَتلِذُعرِ الفِراقِ أَن تَغَيَّرَ أَو تَذوى
38وَقُلتُ وَقَد هَمَّت خَصائِصُ بَينَنامِنَ الوُدِّ أَن تُمنى لِغَيرِيَ أَو تُحوى
39لَعَلَّ أَبا عيسى يَفُكُّ بِطَولِهِرِقاباً مِنَ الأَحبابِ قَد كَرَبَت تَتوى
40وَما شَطَطٌ أَن أُتبِعَ الرُغبَ أَهلَهُوَأَن أَطلُبَ الجَدوى إِلى واهِبِ الجَدوى
41دَنانيرُ تُجزى بِالقَوافي كَأَنَّمامُمَيِّزُها بِالقَسمِ عَدَّلَ أَو سَوّى
42إِذا ما رَحَلنا يَسَّرَت زادَ سَفرِناوَإِمّا أَقَمنا وَطَّتِ الرَحلَ وَالمَأوى
43وَيَكفيكَ مِن فَضلِ الدَنانيرِ أَنَّهاإِذا جُعِلَت في الزادِ ثانِيَةُ التَقوى
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل