الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل

البحتري·العصر العباسي·21 بيتًا
1لَئِن ثَنى الدَهرُ مِن سَهمي فَلَم يَصِلِوَرَدَّ مِن يَدِيَ الطولى فَلَم تَنَلِ
2لَقَد حَمِدتُ صُروفاً مِنهُ عَرَّفَنيمَذمومُها عُصَباً مِمَّن عَلَيَّ وَلي
3بَني المُدَبِّرِ ما اِستَبطَأتُ سَعيَكُمُوَلا أَرَدتُ بِكُم في الناسِ مِن بَدَلِ
4أَيّامُكُم هِيَ أَيّامي الَّتي عَدَلَتمَيلي وَدَولَتُكُم حَظّي مِنَ الدُوَلِ
5أَقَمتُ مِن سَيبِكُم في يانِعٍ خَضِرٍوَسِرتُ مِن جاهِكُم في وابِلٍ خَضِلِ
6تَنَكَّرَ الناسُ لِلناسِ الأُلى عَرَفواوَتِلكَ حالُ أَبي إِسحاقَ لَم تَحُلِ
7إِن زادَهُ اللَهُ قَدراً زادَنا حَسَناًمِن رَأيِهِ فَكَأَنَّ الأَمرَ لَم يَزُلِ
8نَعودُ مِنكَ عَلى نَهجٍ بَدَأتَ بِهِفَنَحنُ نَخبِطُ في أَخلاقِكَ الأُوَلِ
9أَأَترُكُ السَهلَ مِن جَدواكَ أَتبَعُهُوَأَطلُبُ النائِلَ الأَقصى إِلى الجَبَلِ
10نَعَم وَجَدتُ المُخَلّى لَيسَ يُحمَدُ مِنمَرعاهُ ما يُحمَدُ المَحظورُ في الطولِ
11أَقصِر بِرَأيِيَ إِن شَرَّقتُ عَنكَ غَداًوَمَرَّ بَعدَكَ لي لَيلٌ فَلَم يَطُلِ
12وَلَو مَلَكتُ زَماعاً ظَلَّ يَجذِبُنيقَوداً لَكانَ نَدى كَفَّيكَ مِن عُقُلي
13ما بَعدَ جودِكَ لَولا ما يُجاوِرُهُبِسُرَّ مَن راءَ مِن جَهلٍ وَمِن بَخَلِ
14فَكَيفَ أَنظُرُ مُختاراً إِلى بَلَدٍيَكونُ يَأسِيَ أَعلى فيهِ مِن أَمَلي
15جاءَ الوَلِيُّ فَبَلَّ الأَرضَ رَيِّقُهُوَغُلَّتي مِنهُ ما أَفضَت إِلى بَلَلِ
16وَقَد سَأَلتُ فَما أُعطيتُ مَرغَبَةًوَكانَ حَقِّيَ أَن أُعطى وَلَم أَسَلِ
17أَرمي بِظَنّي فَلا أَعدو الخَطاءَ بِهِإِعجَب لِأَخطاءِ رامٍ مِن بَني ثُعَلِ
18أَسيرُ إِذ كُنتُ في طولِ المُقامِ بِهاأُكدي لَعَلِّيَ أُجدي عِندَ مُرتَحَلي
19وَرُبَّما حَرِمَ الغازونَ غُنمَهُمُفي الغَزوِ ثُمَّ أَصابوا الغُنمَ في القَفَلِ
20شَرِّق وَغَرِّب فَعَهدُ العاهِدينَ بِماطالَبتَ في ذَمَلانِ الأَنيُقِ الذُمُلِ
21وَلا تَقُل أُمَمٌ شَتّى وَلا شِقَقٌفَالأَرضُ مِن تُربَةٍ وَالناسُ مِن رَجُلِ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف