الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

لئن سرت الدنيا فأنت سرورها

ابن دراج القسطلي·العصر العباسي·21 بيتًا
1لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَاوإِنْ سَطَعَت نُوراً فوجْهُكَ نورُهَا
2سلامٌ عَلَى الأَيَّامِ مَا شِمْتَ لِلعُلاأَهِلَّتَهَا واستقبلتْكَ بُدُورُهَا
3وبُورِكَتِ الأَزْمانُ مَا أَشرَقَتْ لَنَابوجْهكَ هَيْجَاوَاتُهَا وقُصُورُهَا
4فَلا أَوْحَشَتْ من عِزِّ ذكرِكَ دَولَةٌإِليكَ انتهى مأْمُورُهَا وَأَمِيرُهَا
5فَما راقَ إِلّا في جبينِك تاجُهَاولا قَرَّ إلا إِذ حواك سريرُها
6فلا راعها خَطْبٌ وسيفُكَ أُنْسُهَاولا رامها ضيمٌ وأَنتَ مُجيرُهَا
7ومَنْ ذا يُناوِيهَا وأَنت أَميرُهاومن نسْلِكَ الزاكي الكريمِ وزيرُها
8فتىً طالَعَتْهُ بالسعود نجومُهاوطارت لَهُ باليُمْنِ فينا طيورُها
9أَذَلَّ لَهُ عَبْدُ المليكِ ملوكَهَاوَأَنْجَبَهُ المنصورُ فَهْوَ نصيرُها
10بِحَارٌ أَمَرَّتْ للأَعادي طُعومُهاكَمَا طاب فينا شُرْبُهَا وطَهُورُها
11وأَربابُ مُلْكٍ فِي رياسةِ أُمَّةٍلهم فِي المعالي عِيرُها ونفيرُها
12وما يتساوى موتُها وحياتُهاولا يَتَكافَى ظِلُّهَا وَحَرُورُهَا
13وأَنت الَّذِي أَوْرَدْتَ لُونَةَ قاهِراًخيولاً سماءُ الأَرْضِ فيها نُحُورُها
14وقد لاح بالنصر العزيز لواؤهاوأَعْلَنَ بالفتحِ المبين بَشِيرُهَا
15وَحلَّتْ حُلُولَ اللَّيلِ فِي كلِّ بلدةٍسَوَاءٌ بِهَا إِدْلاجُها وَبُكُورُها
16وقد فَتَأَتْ سُمْرُ القنا بِدِمائِهَاوَغَالَتْ صُدُورَ الدارعين صُدُورُها
17صَلِيتَ وَقَدْ أَذْكَى الطِّعَانُ وَقُودَهَاوَفَارَ بِنِيرانِ السُّيُوفِ سَعِيرُهَا
18وَخَضْتَ وَقَدْ أَعْيَتْ نجاةُ غَرِيقِهَاوهالَتْ بأمواجِ المنايا بُحُورُها
19وقد ضربت خدراً عَلَى الشمس وانجلتبِهَا عن شموس الغانيات خدورُها
20عَقَائِلَ أَبكاراً غَدَوْنَ نواكحاًوَمَا أَصْبَحَتْ إِلّا السيوفَ مُهُورُها
21فَلا مُحِيَتْ أَفْخَاذُهَا مِنْ سِمَاتِكُمْولا عَرِيت من ناصِرِيكُمْ ظُهُورُها
العصر العباسيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن دراج القسطلي
البحر
الطويل