قصيدة · الوافر · شوق
لئن سمح الزمان لنا بقرب
1لَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍنَشَرتُ لَدَيكَ ما في طَيِّ كُتبي
2وَقُمتُ مَعَ المَقالِ مَقامَ عَتبٍتَوَهَّمَهُ الأَنامُ مَجالَ حَربِ
3أَيا مَن غابَ عَن عَيني وَلَكِنأَقامَ مُخَيَّماً في رَبعِ قَلبي
4عَهِدتُكَ زائِري مِن غَيرِ وَعدٍفَكَيفَ هَجَرتَني مِن غَيرِ ذَنبِ
5فَإِن تَكُ راضِياً بِدَوامِ سُخطيوَإِن تَكُ واجِداً رَوحاً بِكَربي
6فَحَسبي أَنَّني بِرِضاكَ راضٍوَحَسبي أَن أَبيتَ وَأَنتَ حَسبي