الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

لئن كان ورد الخد أبدع في الصبغ

ابن زاكور·العصر العثماني·26 بيتًا
1لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِوَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ
2وَذَادَتْ نِبَالُ اللَّحْظِ دُونَ اقْتِطَافِهِوَبَانَتْ عَلَى مَنْ سَامَهُ سِمَةَ الصَّدْغِ
3فَفِي قَطْفِ وَرْدِ الْمَدْحِ مَدْحِ مُحَمَّدٍعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ أَمْنٌ مِنَ الَّلدْغِ
4أَدِمْ قَطْفَهُ تَظْهَرْ عَلَى كُلِّ حَاسِدٍوَتَظْفَرْ بِأَسْنَى مَا تُرِيدُ وَمَا تَبْغِي
5فَفِي قَطْفِهِ قَطْفُ الْمُنَى دُونَ مَا عَنَاوَهَصْرُ غُصُونِ الْبِرِّ مِنْ دَوْحَةِ الرَّفْغِ
6فَحُكْ فِيهِ مِنْ حَرِّ الثَّنَاءِ مَطَارِفاًمُنَمْنَمَةَ الأَعْلاَمِ بَاهِرَةَ الصَّبْغِ
7وَقُلْ وَاعْتَرِفْ بِالْعَجْزِ فِيهِ قَصِيدَةًوَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الإِجَادَةِ وَالنَّبْغِ
8فَقَدْ أَفْصَحَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ بِمَدْحِهِوَمَدْحُكَ مِنْهُ فِي الْحَقِيقَةِ كَالنَّشْغِ
9وَلَكِنَّهُ صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ مَاحَلاَ ذِكْرُهُ يُولِي الْجَزِيلَ مِنَ الْوَشْغِ
10وَكُنْ ذَا خُضُوعٍ فِي خِطَابِ جَلاَلِهِفَإِنَّهُ لِلْمُثْنِي عَلَى مَجْدِهِ مُصْغِ
11فَإِنْ كَانَ ذَا ذُلٍّ فَسَمْعٌ مُبْلَّغٌوَإِلاَّ فَسَمْعٌ لاَ يُضَافُ إِلَى بَلْغِ
12بِجَاهِكَ عِنْدَ اللهِ يَا أَصْلَ أَصْلِهِفَآدَمُ لَوْلاَكَ مَا فَازَ بِالنَّبْغِ
13وَحَقَّ أَبِي بَكْرٍ لَدَيْكَ وَبِنْتِهِوَبِضْعَتِكَ الزَّهْرَا اكْفِنَا كُلَّمَا مِلْغِ
14وَحُطْنِي وَأَهْلِي مِنْ عِدَاتِكَ وَاسْقِنَابِسَجْلٍ مِنَ الإِحْسَانِ مُتَّسِعِ الْفَرْغِ
15حَنَانَيْكَ قُدْنَا لِلسَّعَادَةِ وَاهْدِنَافَذَاكَ الذِي نَرْجُو وَذَاكَ الذِي نَبْغِي
16لَقِينَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَنْيَابِ بُؤْسِنَانَظِيرَ الذِي يَلْقَى الْهَشِيشُ مِنَ الْمَضْغِ
17وَغَيَّرَنَا فِيهَا قَبِيحُ ذُنُوبِنَاكَمَا غَيَّرَتْ بِيضَ الثِّيَابِ حُلَى الصَّبْغِ
18فَأَنْقِذْ نُهَانَا مِنْ هَوَانَا فَإِنَّهُشَجَاهَا كَمَا يَشْجُو الْفَتَى وَرَمُ الرَّفْغِ
19عَلَيْكَ صَلاَةُ اللهِ يَا مُرْسِلاً إِلَىجَمِيعِ الْوَرَى مَا اسْتُؤْصِلَتْ شَأْفَةُ النَّزْغِ
20وَمَا مَحَقَ الْبُهْتَانَ نُورُ رَشَادِكُمْوَأَرْدَى الْهُدَى رَأْسَ الضَّلاَلَةِ بِالْفَدْغِ
21وَمَا نَوَّهَ الذِّكْرُ الْحَكِِيمُ بِمَدْحِكُمْوَمَا رَاقَ تَدْبِيجُ الْقَرَاطِيسِ بِالصَّمْغِ
22وَمَا نِيلَ مِنْ جَرَّاكُمُ فَضْلُ رَبِّنَاوَمَا عَرَّجَ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ عَلَى فَرْغِ
23كَذَا الآلُ أَقْمَارُ الْهُدَى وَالصِّحَابُمِنْ أَبَارُوا عُدَاةَ الدِّينِ بِالضَّرْبِ وَالنَّدْغِ
24كَسَوْهُمْ جَلاَبِيبَ الدِّمَا بَعْدَ بَزِّهِمْفَحَاكُوا جُلوُدَ الشَّاءِ عُلَّتْ مِنَ الدَّبْغِ
25وَحَابُوا بِهِمْ كُلَّ الْوُحُوشِ تَكَرٍّماًفَأَفْنَوْا وَمَا كَادُوا الُّلحُومَ مِنَ الْمَشْغِ
26وَخَضَّبَ تَحْجْيلَ الْجِيَادِ نَجِيعُهُمْفَتَحْسِبُ يَاقُوتاً تَنَاسَقَ فِي الرُّسْغِ
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الطويل