1لئن كان شهر الصَّوْمِ أفضلَ حولِهِفَفَضْلُك في أَبناء جنسك أفْضلُ
2وإن تك فيه ليلة القدر إنهالَفِيكَ معانيها التي تُتأول
3وحسبُك أَنّ الصائمين له إذاطَوَوْا عنك فِيه النصح لم يُتَقَبَّلوا
4فهُنِّيته شهراً وعُمِّرت مِثلَهثمانين حولاً تُرْتَجَى وتُؤَمّلُ
5أَنارت بك الأَيام حتى كأَنهادُجىً أنت صبح في أَعاليه مقبِلُ
6فلِلمجدِ منك السعي فرض ولِلهدىوللجود حتم ما تقول وتفعل
7ولو لم نُجِد فيك المديح منظماًلأغناك عن ذاك القُران المنَزَّلُ
8وصلّى عليك الله يا خَيْرَ خَلقِهِومَنْ هُو هَدْيٌ لِلأَنامِ وموئِلُ