قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
لئن غربت شمس تبدت من الشرق
1لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسٌ تَبَدَّتْ مِنَ الشَّرْقِفَفِي الْغَرْبِ شَمْسٌ لاَ تَغِيبُ مِنَ الشَّرْقِي
2لَهَا بَأَبِي الْجَعْدِ الرَّفِِيعِ مَطَالِعٌتُبَارِي بِهَا الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ بِالأُفْقِ
3هَلُمُّوا إِلَيْهَا يَا بَنِي الْحَاجِ إِنَّهَاتُدِرُّ بِأَمْطَارٍ غِزَارٍ مِنَ الرِّزْقِ
4فَلِلَّهِ شَمْسٌ تُمْطِرُ الْفَضْلَ وَابِلاًبِلاَ مِنَّةٍ حَاشَا نَدَاهَا مِنِ الرَّنْقِ
5أَلاَ إِنَّهَا شَمْسُ الْفَضَائِلِ وَالْعُلاَأَلاَ إِنَّهَا شَمْسُ الْحَقَائِقِ وَالُحَقِّ
6أَلاَ إِنَّهَا تَجْلُو الْقُلُوبَ مِنَ الصَّدَىكَمَا قَدْ جَلاَ سَاجِي الدُّجَى سَاطِعُ الْبَرْقِ
7لِذَلِكُمْ هَذَا الْعُبَيْدُ أَتَى أَبَاعُبَيْدٍ عُبَيْدِ الزَّائِرِينَ ذَوِي الرِّقِّ
8يُرَجِّي نَدَاهُ وَالنَّدَى عَبْدُ ضَيْفِهِوَيَسْتَمْطِرُ الْفَضْلَ الْغَزِيرَ وَيَسْتَسْقِي
9أَلاَ يَا سَحَابَ الْجًودِ مِنْ أُفْقِ كَفِّهِأَسِيلِي عَلَيْنَا جُودَ فَضْلٍ بِلاَ مَذْقِ
10وَسُحِّي عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ وَالتُّقَىوَرَوِّي حَشَانَا بِالْمَعَارِفِ وَالصِّدْقِ
11وَهُبِّي عَلَيْنَا يَا مَعَارِفَهُ بِمَانَحُوزُ بِهِ بَيْنَ الْوَرَى قَصَبَ السَّبْقِ
12بِجَاهِكَ عَنْدَ اللهِ وَهْوَ مُعَظَّمٌأَثِبْ بِالذِي أَمَّلْتُهُ فِيكُمُ نُطْقِي
13وَأَسْعِدْ خُطَانَا إِنَّها أَشْقَتِ الْفَلاَوَحَاشَاكَ أَنْ تَشْقَى لَدَيْكَ وَأَنْ تُشْقِي
14إِذَا أَرْشَدَ الْخَلاَّقُ جَلَّ امْرَءً إِلَىسَعِيدٍ فَذَاكَ الْمَرْءُ مِنْ أَسْعَدِ الْخَلْقِ
15حَنَانَيْكَ فَاسْتَبِقِ الْقُوَى بِنَوَالِكُمْفَإِنَّ دَؤُوبَ الْسَّيْرِ لَيْسَ بِمُسْتَبْقِ
16وَرَضِّ رَسُولَ اللهِ عَنَّا فَإِنَّهُعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ أَرْأَفُ مِنْ يُبْقِي