الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

لئن عداني زمان عن لقائكم

ابن الخياط·العصر المملوكي·27 بيتًا
1لَئِنْ عَدانِي زَمانٌ عَنْ لِقائِكُمُلَما عَدانِيَ عَنْ تَذْكارِ ما سَلفَا
2وَإِنْ تَعَوِّضَ قَوْمٌ مِنْ أَحِبَّتَهَمْفَما تَعَوَّضْتُ إِلاَّ الْوَجْدَ وَالأَسَفا
3وَكَيْفَ يَصْرِفُ قَلْباً عَنْ وِدادِكُمُمَنْ لا يَرى مَنْكُمُ بُدّاً إِذَا انْصَرَفا
4ما حقُّ شَوْقِي أَنْ يُثْنى بِلائِمَةٍوَلا لِدَمُعِيَ أَنْ يُنْهى إِذا ذَرَفا
5ما وَجْدُ مَنْ فارَقَ الْقَوْمَ الأُلى ظَعَنُواكَوَجْدِ مَنْ فَارَقَ الْعَليْاءَ وَالشَّرَفا
6لأَغْرَيَنَّ بِذَمِّ الْبَيْنِ بَعْدَكمُوَكَيْفَ تَحْمَدُ نَفْسُ التَّالِفِ التَّلَفا
7أَمُرُّ بِالرَّوْضِ فِيهِ مِنْكُمُ شَبَهٌفَأَغْتَدِيَ بارئاً وَأَنْثَنِي دَنِفا
8وَيَخْطِرُ الْغَيْثُ مُنْهَلاًّ فَيَشْغَفُنِيأَنِّي أَرى فِيهِ مِنْ أَخْلاقِكُمْ طَرَفا
9أَعْدَيْتُمُ يا بَنِي عَمَّارَ كُلَّ يَدٍبِالجُودِ حتّى كَأَنَّ الْبُخْلَ ما عُرِفا
10ما كاَنَ يُعْرَفُ كَيْفَ الْعَدْلُ قَبْلَكُمُحَتّى مَلَكْتُمْ فَسِرْتُمْ سِيرَةَ الْخُلَفا
11ما أَحْدَثَ الدَّهْرُ عِنْدِي بَعْد فُرْقَتِكُمْإِلاَّ وِداداً كَماءِ الْمُزْنِ إِذْ رُشِفا
12وَشُرِّداً مِنْ ثَناءٍ لا يُغِبُّكُمُمُضَمَّناً مُلَحَ الأَشْعَارِ وَالطٌّرَفا
13كَالوَرْدِ نَشْراً وَلكِنْ مِنْ سَجِيَّتِهِأَنْ لَيْسَ يَبْرَحُ غَضّاً كُلَّما قُطِفا
14مَحامِدٌ لَيْسَ يُبْلِي الدَّهْرُ جِدَّتَهاوَكَيْفَ تَبْلى وَقَدْ أَوْدَعْتُها الصُّحُفا
15غُرٌّ إِذا أَنْشِدَتْ كَادَتْ حَلاَوَتُهاتُرْبِي الْقَصائِدَ مِنْ أَبْكارِها نُتفَا
16يَغْنى بِها الْمَجْدُ عَنْ عَدْلٍ عَلَيَّ وَمَنْيَبْغِي الشُّهُودَ عَلَى مَنْ جاءَ مُعْتَرِفا
17ما أَنْتُمُ بِالنَّدى إِذْ كَانَ دِينَكُمُأَشَدُّ مِنِّي عَلَى بُعْدِي بِكُمْ شَغَفَا
18مَنْ راكِبٌ وَاصِفٌ شَوْقِي إِلى مَلِكٍلا يَخْجَلُ الرَّوْضُ إِلاَّ كُلَّما وُصِفَا
19يُثْنِي بِحَمْدِ جَلاَلِ الْمُلْكِ عَنْ نِعَمٍعِنْدِي بِما رَقَّ مِنْ شُكْرِي لَهُ وَصَفا
20قُلْ لِلْهُمامِ رَعى الآمالَ بَعْدَكُمُقَوْمٌ فَرُحْتُ أَسُوقُ الْعُرَّ وَالْعُجُفا
21إِنْ كانَ يَخْشُنُ لِلأَعْداءِ جانِبُهُفَقَدْ يَلِينُ لرِاجِي سَيْبِهِ كَنَفَا
22حاشا لِمَنْ حَكَّمَتْ نُعْماكَ هِمَّتَهُأَلاَّ يَبِيتَ مِنَ الأَيَّامِ مُنْتَصِفا
23كَمْ عَزْمَةًٍ لَكَ فِي الْعَلْياءِ سابِقَةٍإِذا جَرى الدَّهْرُ فِي مَيْدانِها وَقَفا
24وَبَلْدَةٍ قَدْ حَماها مِنْكَ رَبُّ وَغىًلا تَسْتَقِيل الرَّدى مِنْهُ إِذا دَلَفَا
25إِنْ أَقْلَقَ الْخَطْبُ كَانَتْ مَعْقِلاً حَرَماًأَوْ الْمَحْلُ طبق كَانَتْ رَوْضَةً أُنُفا
26إِنَّ النَّعِيمَ لِباسٌ خَوَّلَتْهُ بِكُمْفَدامَ مِنْكُمْ عَلَى أَيَّامِها وَضَفا
27إِنْ كُنْتَ غادَرْتَ في دُنْياكَ مِنْ شَرَفٍفَزادَكَ اللهُ مِنْ إِحْسانِهِ شَرَفا
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
البسيط