قصيدة · رثاء
لعمري وما عمري علي بهين
1لعمري وما عمري عليَّ بهيّنٍلَنِعْمَ الفَتى أرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما
2أُصِيبَ بهِ فَرْعا سُلْيمٍ كِلاهُمافَعَزّ عَلَيْنا أنْ يُصابَ ونُرْغَمَا
3وكانَ إذا ما أقْدَمَ الخَيْلَ بِيشَة ًالى هضبِ اشراكٍ اناخَ فالجما
4فارسلها تهوي رعالاً كانَّهاجَرَادٌ زَفَتْهُ ريحُ نَجْدٍ فأتْهَمَا
5فأمْسَى الحَوامي قَدْ تَعَفّيْنَ بَعدَهُوكانَ الحَصَى يَكْسو دَوابِرَها دما
6فآبتْ عشاءً بالنّهابِ وكلُّهايرى قلقاً تحتَ الرحالة ِ اهضما
7وكانتْ اذا لم تطاردْ بعاقلٍاو الرَّسِّ خيلاً طاردتها بعيهما
8وكانَ ثمالَ الحيِّ في كلِّ ازمة ٍوعِصْمَتَهُمْ والفارِسَ المُتَغَشِّمَا
9ويَنْهَضُ للعُلْيا إذا الحَرْبُ شمّرَتْفيطفئها قهراً وانْ شاءَ اضرما
10فأقْسَمْتُ لا أنْفَكّ أُحْدِرُ عَبرَة ًتجولُ بها العينانِ منّي لتسجما