قصيدة · الطويل

لعَـمـري لأهـلُ الشـام أطعنُ بالقَنا

أبو جلدة اليشكري·العصر الأموي·11 بيتًا
1لعَـمـري لأهـلُ الشـام أطعنُ بالقَناوأحـمـى لمـا تُـخـشـى عليه الفَضائح
2هـم المُـقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُهاإذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
3فَـرَرنـا عـجـالاً عـن بـنينا وأهلِناوأزواجـنـا إذ عـارضـتـنـا الصفائح
4جـبـنّـا ومـا مِـن مـورد الموت مَهربٌألا قـبَـحـت تـلك النـفـوس الشحائح
5تــركـنـاهُـم صـحـنَ العـراقِ ونـاقـلتبـنـا الأعـوجـيـات الطـول الشرامح
6فـقـل للحـواريـات يـبـكـيـنَ غـيـرناولا تـبـكـنـا إلّا الكلابَ النوابح
7بـكـيـنَ إليـنـا خـشـيـةً أن تُـبـيحَهارمـاحُ النـصـارى والسـيوف الجوارح
8بـكـيـن لكـيـمـا يـمـنـعـوهُـنَّ مـنـهـموتـأبـى قـلوبٌ أضـمـرتـهـا الجـوانِح
9ونــاديـتـنـا أيـن الفـرارُ وكُـنـتُـمتـغـارون أن تبدو البرى والوشائح
10أأسـلمـتـمـونـا للعـدّو عـلى القـناإذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
11فــمــا غــار مـنـكـم غـائرٌ لحـليـلةٍولا غــربٌ عــزّت عــليــه المــنـاكـح