قصيدة · الوافر · شوق
لعمرك يا أخا الأشواق أنا
1لعمرك يا أخا الأشواق أنّافؤادي من اليم البيت أنّا
2وسهم الحادثات أصاب قلبيفاثر بالحشاشة حين رنا
3لحى اللَه الزمان لقد تعدىعلينا بالفراق وقد تجنّى
4وصيرني بعيد الدار عمنبحبهم أخو الأشواق جنا
5أبيت مسامراً قمر الدياجيبذكراهم إذا ما الليل جنا
6وانثر أدمعي سحراً إذا ماسمعت سويجع الأثلات غنّى
7ولي كبدٌ مضرمةٌ بوجدٍقبيل البعد كيف إذا افترقنا
8وكان لقا الحبيب يزيد شوقاًلرؤياه فكيف وغاب عنا
9تذكرت الديار وساكنيهافأنت مهجتي والقلب حنا
10وهيجني مغردةً صدوحٌعلى غصن تثنّى ان تثنّى
11تنمح ولم يفارقها حبيبٌولم يك قلبها صباً معنّى
12وحقك يا أمين الحب قلبيمن اللذات بعدك ماتها
13وإن يكُ بين جسمينا بعادفإن القرب بالأرواح منا
14عسى من بالفراق قضى علينابطيب لقا الأحبة إن يمنا
15أتاني منك نظمٌ عقد درّثمين راق ألفاظاً ومعنى
16فأحياني بذكرى خير مولىبذكر صفاته الغراء همنا
17فوا شوقي للثم يدي أميرٍكريمٍ فاق بالشرفين معنا
18ونجليه الخليل أبي المعالييحاكي البدر إشراقاً وحسنا
19ومولانا الأمين دعاه أمنٌوجاد له الإله بما تمنى
20أدام اللَه سؤددهم بعزٍّوزاد علاهمُ مجداً وأمنا
21ومدهم بإقبالٍ وسعدٍمدى الأيام ما طيرٌ تغنى