الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لعمرك ما ليالي المهرجان

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·24 بيتًا
1لعمركَ ما ليالي المهرجانِسوى الحسناتِ من هذا الزمانِ
2فمنها كانَ لي حلمٌ جميلأرى الساعاتِ فيها كالثَّواني
3وفي تِلكَ المغاني طارَ قلبيشُعاعاً للغواني والأغاني
4فكيف مَرَرتِ يا أيَّامَ أُنسيوأينَ ذهَبت أيَّتُها الأماني
5وقد خلَّفتِني صبّاً كئيباًأُعاني في الصَّبابةِ ما أُعاني
6كذلكَ لن أَعُودَ ولن تعُوديإلى نُعمى الزَّمانِ ولا المكان
7مَضى الزَّمنُ الذي أحيا شبابيوآمالي وحبِّي بالتَّداني
8وحيّاني بأزهارٍ وطيبٍوودَّعني ولستُ على ضمان
9ميادينُ المدينة منهُ غَصَّتوخيلُ اللَّهو مُطلقَةُ العِنان
10يُجاري بعضُنا بعضاً عَليهاكأنا في سِباقٍ أو رِهان
11وللألحانِ ترجيعٌ لطيفٌلهُ ذابت سويداءُ الجنان
12فوا طرَبي لأصواتِ الصَّباياوهنَّ تبرُّجاً حورُ الجنان
13صَبَغنَ خُدودَهُنَّ فبتُّ أجنيأزاهرَ عُصفُرٍ من زَعفران
14وأطلعنَ الرِّياضَ على ثيابٍمُبرقشَةٍ كأخلاقِ القَيان
15فأصبَحَ كلُّ سوقٍ سوقَ زَهرٍوذاك الزَّهرُ لم يَلمسهُ جان
16ولما خضتُ مَوجاً من زحامٍرَأيتُ حَبيبتي بينَ الحِسان
17فقلتُ لها سلاماً فاشرأبَّتمهاةٌ تحتَ ظلِّ الخيزران
18وحادَت عند رشِّي ماءَ عطرٍعَليها واتَّقَتني بالبنان
19فكرَّت بعد أن فرَّت وجاءَتتُقابلُني وتبسُمُ عن جمان
20فقلتُ لِريشِ نبلٍ لا لِرَشٍّأرى التأمينَ في طلبِ الأمان
21تولَّى المهرجانُ فهل أراهاوألقاها وقطفُ الحبّ دان
22وأنشُقُ من غِلالتِها عَبيراًوماءُ الزَّهرِ تُمطِرُه اليدان
23تحيّاتي حمائمٌ حائماتٌعلى حُسنِ الغواني والمغاني
24لقد ولَّيتِ مُسرعةً فعُوديسَريعاً يا ليالي المَهرَجان
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو الفضل الوليد
البحر
الوافر