الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لعمرك ليس فوق الأرض باق

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·30 بيتًا
1لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ
2وما للمَرْءِ حظٌ غيرُ قُوتٍوثَوْبٍ فَوقَهُ عَقْدُ النِّطاقِ
3وما للمَيْتِ إلاّ قيدُ باعٍولو كانَتْ لهُ أرضُ العراقِ
4وكم يمضي الفِراقُ بلا لِقاءٍولكنْ لا لِقاءَ بِلا فِراقِ
5أضَلُّ النَّاسِ في الدُّنيا سَبيلاًمُحِبٌّ باتَ منها في وِثاقِ
6وأخسَرُ ما يَضيعُ العُمرُ فيهِفَضولُ المالِ تُجمَعُ للرِّفاقِ
7وأفضلُ ما اشتغَلْتَ بهِ كِتابٌجليلٌ نفعُهُ حُلوُ المَذاقِ
8وعِشرةُ حاذقٍ فطِنٍ حكيمٍيُفيدُكَ من مَعانيهِ الدِّقاقِ
9هُناكَ المجدُ يَنهَضُ من خُمُولٍبصاحبِهِ إلى أعلى الطِّباقِ
10ويُنشي الذِّكرَ بينَ النَّاسِ حَتَّىيقومَ بهِ على قَدَمٍ وساقِ
11مضَى ذِكرُ الملوكِ بكُلِّ عَصرٍوذكر السُّوقةِ العلماءِ باقِ
12وكم علمٍ جنى مالاً وجاهاًوكم مالٍ جَنَى حربَ السِّباقِ
13وما نَفعُ الدَّراهمِ مع جَهُولٍيُباعُ بدِرهمٍ وقتَ النَّفَاقِ
14إذا حُمِلَ النُّضارُ على نياقٍفأيُّ الفخرِ يُحسَبُ للنِّياقِ
15وأقبَحُ ما يكونُ غِنَى بخيلٍيَغَصُّ وماؤُهُ مِلءُ الزِّقاقِ
16إذا مَلَكَتْ يداهُ الفَلسَ أمسَىرقيقاً ليسَ يطمَعُ في العَتاقِ
17ألا يا جامعَ الأموالِ هَلاّجَمَعْتَ لها زَماناً لاِفتِراقِ
18رأيتُكَ تَطلُبُ الأَبحارَ جَهلاًوأنتَ تكادُ تغرَقُ في السَّواقي
19إذا أحرزتَ مالَ الأرضِ طُرّاًفما لَكَ فوقَ عَيْشكَ من تَراقِ
20أتأكلُ كُلَّ يومٍ ألْفَ كَبْشٍوتَلبَسُ ألفَ طاقٍ فوقَ طاقِ
21فَضولُ المال ذاهبةٌ جُزافاًكماءٍ صُبَّ في كأسٍ دِهاقِ
22يَفيضُ سُدىً وقد يسطو عليهافينُقِصُ مِلأها عندَ انِدفاقِ
23مَضَت دُوَلُ العُلومِ الزُّهرِ قِدْماًوقامتْ دَولةُ الصُّفرِ الرِّقاقِ
24وأبرَزَتِ الخَلاعَةُ مِعصَميْهاوباتَ الجَهْلُ ممدُودَ الرِّواقِ
25فأصبَحَ يَدَّعي بالسَّبقِ جَهلاًزَعانِفُ يَعجزونَ عَنِ اللحاقِ
26إذا هَلَكَتْ رِجالُ الحَيِّ أضحَىصَبيُّ القومِ يحلِفُ بالطَّلاقِ
27أسَرُّ النَّاسِ في الدُّنيا جَهولٌيُفَكِّرُ في اصطباحٍ واغتِباقِ
28وأتعَبُهم رئيسٌ كلَّ يومٍيكونُ لكلِّ ملسوعٍ كراقِ
29وأيسرُ كلِّ موتٍ موتُ عبدٍفقيرٍ زاهدٍ حَسَن السِّياقِ
30فليسَ لهُ على ما فاتَ حُزنٌوليسَ بخائفٍ ممَّا يُلاقي
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الوافر