قصيدة · الطويل

لعــمــرُك إنــي يــوم أُســنــدُ حــاجـتـي

أبو جلدة اليشكري·العصر الأموي·17 بيتًا
1لعــمــرُك إنــي يــوم أُســنــدُ حــاجـتـيإليـــك أبـــا ســاســان غــيــرُ مــسَــدّد
2فــلا عــالمٌ بــالغــيـب مـن أيـنَ ضَـرُّهولا خــائفٌ بــثَّ الأحــاديــث فــي غَــدِ
3فـليـتَ المـنـايـا حـلَّقـت بـي صُـروفُهـافــلم أطــلبِ المـعـروف عـنـدَ المُـصـرّدِ
4فـلو كـنـت حـرّاً يـا حُـضـيـنُ بـن مُـنذرٍلقُـــمـــتَ بــحــاجــاتــي ولم تــتــبــلّدِ
5تـجـهـمـتـنـي خـوفَ القـرى واطـرحـتـنـيوكــنــتَ قـصـيـرَ البـاعِ غـيـر المـقَـلّد
6ولم تَـعـد مـا قـد كـنـتَ أهـلاً لمـثلِهِمـن اللؤم يـا بـنَ المـسـتـدلَ المُعَبَّد
7فـلا تَـعـد ذا العـليا سليمان عامداًتـجـد مـاجـداً بـالجـود مـنـشرح الصدرِ
8كــريــمــاً عـلى عـلّاتـه يـبـذل النـدىويــشــربُهــا صــبــهـاءَ طـيـبـةَ النـشـر
9مُــعــتَــقــةً كــالمــسـكِ يـذهـب ريـحـهـاالزكـام وتـدعو المرءَ للجود بالوفرِ
10وتـتـرك حـاسـي الكـأس مـنـهـا مـرنّـحاًيـمـيـد كـمـا مـاد الأثـيـمُ من السكر
11تـلوح كـعـيـنِ الديـك يـنـزو حـبـابُهـاإذا مُـزِجـت بـالمـاء مـثـلَ لظى الجمر
12فــتــلكَ إذا نــادمــت مــن آل مــرثــدٍعــليـهـا نـديـمـاً ظـلَّ يـهـرف بـالشـرف
13يُــغــيّــبــكَ ثــاراتٍ وطــوراً يــكُــرُّهــاعـــليـــك يــحــيّــاك الألهُ ولا يــدري
14تــعــوّدَ ألا يــجــهــلَ الدهـرَ عـنـدِهـاوأن يبذُل المعروف في العُسر واليُسر
15وإنّ ســليــمــانَ بـن عـمـرو بـن مـرثَـدٍتــألّى يـمـيـنـاً أن يـريـش ولا يـبـري
16فـهّـمـتـهُ بـذلُ النـدى وابـتـنا العُلاوضـربُ طُـلىً الأبطال في الحرب البُتر
17وفـي الأمـن لا يـنـفـكُّ يـحـسـو مدامةًإذا مــا دجــا ليـلُ إلى وَضـح الفـجـر