الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لمن طلل برامة لا يريم

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·16 بيتًا
1لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُعَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
2تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانواوَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ
3يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍتُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ
4عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍفَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ
5تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمىكَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ
6لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمىبِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا
7وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيِّ اللِسانِ إِذا تَشاجَرَتِ الخُصومُ
8وَهو غَيثٌ لَنا في كُلِّ عامٍيَلوذُ بِهِ المُخَوَّلُ وَالعَديمُ
9وَعَوَّدَ قَومَهُ هَرِمٌ عَلَيهِوَمِن عاداتِهِ الخُلُقُ الكَريمُ
10كَما قَد كانَ عَوَّدَهُم أَبوهُإِذا أَزَمَتهُمُ يَوماً أَزومُ
11كَبيرَةُ مَغرَمٍ أَن يَحمِلوهاتُهِمُّ الناسَ أَو أَمرٌ عَظيمُ
12لِيَنجوا مِن مَلامَتِها وَكانواإِذا شَهِدوا العَظائِمَ لَم يُليموا
13كَذَلِكَ خِيمُهُم وَلِكُلِّ قَومٍإِذا مَسَّتهُمُ الضَرّاءُ خيمُ
14وَإِن سُدَّت بِهِ لَهواتُ ثَغرٍيُشارُ إِلَيهِ جانِبُهُ سَقيمُ
15مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُعَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ
16لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍوَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
الوافر