الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

لمن طلل بذات الخمس أمسى

دريد بن الصمة·العصر الجاهلي·19 بيتًا
1لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسىعَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ
2أُشَبِّهُها غَمامَةَ يَومِ دَجنٍتَلَألَأَ بَرقُها أَو ضَوءَ شَمسِ
3فَأُقسِم ما سَمِعتُ كَوَجدِ عَمروٍبِذاتِ الخالِ مِن جِنٍّ وَإِنسِ
4وَقاكِ اللَهُ يا اِبنَةَ آلِ عَمروٍمِنَ الفِتيانِ أَمثالي وَنَفسي
5فَلا تَلِدي وَلا يَنكَحكِ مِثليإِذا ما لَيلَةٌ طَرَقَت بِنَحسِ
6إِذا عُقبُ القُدورِ تَكَنَّ مالاًتُحِبُّ حَلائِلُ الأَبرامِ عِرسي
7لَقَد عَلِمَ المَراضِعُ في جُمادىإِذا اِستَعجَلنَ عَن حَزٍّ بِنَهسِ
8بِأَنّي لا أَبيتُ بِغَيرِ لَحمٍوَأَبدَءُ بِالأَرامِلِ حينَ أُمسي
9وَأَنّي لا يَهِرُّ الضَيفَ كَلبيوَلا جاري يَبيتُ خَبيثَ نَفسي
10وَتَزعُمُ أَنَّني شَيخٌ كَبيرٌوَهَل أَخبَرتُها أَنّي اِبنُ أَمسِ
11تُريدُ أُفَيحِجَ القَدَمَينِ شَثناًيُقَلِّعُ بِالجَديرَةِ كُلِّ كِرسِ
12وَأَصفَرَ مِن قِداحِ النَبعِ صُلبٍبِهِ عَلَمانِ مِن عَقَبٍ وَضَرسِ
13دَفَعتُ إِلى المُفيضِ إِذا اِستَقَلّواعَلى الرَكَباتِ مَطلَعَ كُلِّ شَمسِ
14وَإِن أَكدى فَتامِكَةٌ تُؤَدّيوَإِن أَربى فَإِنّي غَيرُ نِكسِ
15وَمُرقِصَةٍ رَدَدتُ الخَيلَ عَنهابِموزِعَةِ التَوالي ذاتِ قِلسِ
16وَما قَصُرَت يَدي عَن عُظمِ أَمرٍأَهُمُّ بِهِ وَما سَهمي بِنَكسِ
17وَما أَنا بِالمُزَجّى حينَ يَسموعَظيمٌ في الأُمورِ وَلا بِوَهسِ
18وَقَد أَجتازُ عَرضَ الخَرقِ لَيلاًبِأَعيَسَ مِن جِمالِ العيدِ جَلسِ
19كَأَنَّ عَلى تَنائِفِهِ إِذا ماأَضاءَت شَمسُهُ أَثوابَ وَرسِ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
د
دريد بن الصمة
البحر
الوافر