الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

لمن تجمع الروم أبطالها

أحمد محرم·العصر الحديث·33 بيتًا
1لِمَنْ تَجمعُ الُّرومُ أبطالهاوتحملُ للحربِ أثقالَها
2أللجاعِلينَ نُفوسَ العبادِوَدائِعَ يَقْضونَ آجالَها
3إذا استعجلوها ببيضِ الظُّبَىفلن يملكَ القومُ إمهالَها
4جُنودٌ تُقدِّمُ أرواحَهاوتَبذلُ في اللهِ أموالَها
5لئن جاوزَتْ غايةَ العاملينلقد بَارَكَ اللهُ أعمالها
6وَمَنْ مِثلُ عُثمَانَ يَرْعَى النُّفوسَإذا آدَها الأمرُ أو عَالَها
7كثيرُ النَّوالِ رَحِيبُ المجالِإذا رَامَ مَنزلةً نالَها
8أبا بكرٍ اخْترتَ أبقى الثراءوجَنَّبتَ نَفْسَكَ بَلبالَها
9تَمنَّيتَها نِعمةً سمحةًفألبَسَكَ اللَّهُ سِرْبَالَها
10وإنّ لِصحبِكَ في الباذلينمَناقِبَ نُدمِنُ إجلالَهَا
11ألحَّ النِّساءُ على حَلْيهِنّوأقبلنَ في ضَجّةٍ يا لها
12نَبِيَّ الهُدَى أتُلِمُّ الحقوقَفنأبَى ونُؤثِرُ إهمالَها
13وتذهبُ منّا ذَواتُ الحِجالِتُجرجِرُ في الحيِّ أذيالَها
14لقد طافَ طائِفُها بالفتاةِفأرَّقها ما عَنَا آلها
15فما أمسكَ البُخلُ دُمْلُوجَهاولا مَلَكَ الحِرصُ خلخَالَها
16مشَى الجحفلُ الضَّخمُ في جحفلٍيُحِب الحُروبَ وأهوالَها
17وخافَ من الحرِّ أهلُ النِّفاقِفقالوا البيوتَ وأظلالَها
18وأهْلَكَهُمْ شَيْخُ أشياخِهمبِشَنعاءِ يَأثَمُ مَن قَالها
19بَني الأصفر استبِقوا للوغىوخَلُّوا النُّفوسَ وآمالها
20وقفتم من الرُّعبِ ما تُقدمونوما هَاجتِ الحربُ أغوالَها
21فكيف بكم بَيْن أنْيَابِهاإذا جَمَع اللَّهُ آكالَها
22رأى عُمَرٌ رأيَهُ في الرَّحيلِفلا تُكْثِرِ الرُّومُ أوجالَها
23لهم دَونَ مَهلكِهمْ مُدّةٌمِنَ الدّهرِ يَقضونَ أحوالَها
24تَبوكُ اشْهَدِي نَزَواتِ الذّئابوحَيِّ الأسودَ وأشبالها
25أما يَنبغِي لكِ أن تَعرفِيشُيوخَ الحُروبِ وأطفالها
26هي المِلَّةُ الحقُّ لن تَستكينولن يدَعَ السَّيفُ أقتَالَها
27رأتْ ملّةَ الكُفرِ تغزو النُّفوسفجاءَتْ تُمزِّقُ أوصالَها
28لها من ذويها حُماةٌ شِداديُبيدونَ مَن رامَ إذلالَها
29فلن يَعرِفَ النّاسُ أمثالَهمولن يَشهد الدّهرُ أمثالَها
30ولن تَستبينَ سَبيلُ الهُدَىإذا اتَّبعَ النَّاسُ ضُلَّالها
31فَمَنْ كانَ يُحزِنُه أن تَبِيدقُوَى الشّركِ فَلْيَبْكِ أطلالَها
32لأهلِ المُفَصَّلِ من آيهِمَوَارِدُ يُسقَوْنَ سِلْسَالَها
33تردُّ القُلوبَ إلى ربِّهاوتَفتحُ للنُّورِ أقفالَها
العصر الحديثالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
المتقارب