الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · فراق

لمن صولجان فوق خدك عابث

ابن هانئ الأندلسي·العصر العباسي·36 بيتًا
1لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُومَن عاقدٌ في لحظ طرفكِ نافثُ
2ومَن مذنِبٌ في الهجرِ غيَركِ مجرمٌومَن ناقضٌ للعهدِ غيرَكِ ناكث
3مليكٌ إذا مالَ الرّضى بجفونِهِرأيتَ مُميتاً بينَ عينيهِ باعِث
4عيونَ المها لا سهمُكُنّ ملبَّثٌولا أنا مما خامَرَ القلبَ لابث
5أيحسَبُ ساري الليلةِ البدرَ واحداًوفي كِلَلِ الأظعانِ ثانٍ وثالث
6سرينَ بقُضْبِ البانِ وهي موائدٌتثنّى وكُثبِ الرّمل وهي عثاعث
7أُريدُ لهذا الشمل جمعاً كعهدناوتأبَى خطوبٌ للنوى وحوادث
8عَبِثتُ زماناً بالليالي وصَرفِهافها هي بي لو تعلمون عوابث
9لئن كان عشقُ النفس للنفس قاتلاًفإنيَ عن حتفي بكفِّيَ باحِث
10وإن كان عمرُ المرءِ مثلَ سَماحِهِفإنّ أميرَ الزّاب للأرْض وارث
11إذا نحن جئناه اقتسمنا نوالَهكما اقتُسمتْ في الأقربينَ الموارث
12وإنّ حراماً أن يُؤمَّلَ غيرُهكما حُرّمَتْ في العالَمين الخبائث
13تَبَسَّمتِ الأيّامُ عنه ضواحكاًكما ابتسمت حُوُّ الرياضِ الدمائث
14وسَدّ ثُغورَ المُلكِ بعدَ انثلامِهاوقد أظلمتْ تلك الخطوبُ الكوارث
15فما راد في بُحبوحة المُلك رائدٌولا عاثَ في عِرّيسةِ اللّيثِ عائث
16وقد كان طاحَ المُلكُ لولا اعتِلاقُهحبائِلَ هذا الأمْرِ وهيَ رَثائِث
17رَمَى جبلَ الأجبال بالصَّيْلَمِ التييغشّي جبينَ الشمس منها الكثاكث
18وما راعهمْ إلاّ سُرادقُ جعفرٍتحُفُّ به أُسْدُ اللّقاءِ الدّلاهِث
19فَجدّلهم عن صهوة الطِّرف راكبٌوأظعنهمْ عن جانب الطودِ ماكث
20صقيلُ النُّهى لا ينكثُ السيفُ عهدَهإذا غرّتِ القومَ العهودُ النكائث
21مُضاعَفُ نسج العِرضِ يمشي كأنمايلُوثُ به سِرْبالَ داودَ لائث
22قديمُ بناءِ البيتِ والمجد أُسِّسَتْقواعدُه شرُّ الأمورِ الحدائث
23سريعٌ إلى داعي المكارم والعُلىإذا ما استريث النكس والنكس رائث
24وما تستوي الشَّغواءُ غيرَ حثيثةٍقوادمُها والكاسراتُ الحثائث
25شَجاً لِعِداه لا مزار نفوسهمقريبٌ ولا الأعمار فيهِم لوابث
26لَعمري لئن هاجُوكَ حرباً فإنّهاأكُفُّ رجالٍ عن مُداها بواحث
27تركتَ فؤادَ الليثِ في الخيس طائراًوقد كان زأْآراً فها هو لاهِث
28فلا نُقِضَ الرأيُ الذي أنتَ مُبرمٌولا خُذِل الجيشُ الذي أنت باعث
29تورّعتَ عن دنياكَ وهي غَريرةٌلها مبسِمٌ بَردٌ وفرعٌ جُثاجِث
30وما الجودُ شيئاً كان قبلك سابقاًبل الجودُ شيءٌ في زمانك حادث
31كأنّك في يومِ الهِياجِ مرَنَّحٌتهِيجُ المثاني شَجْوَه والمثالث
32لئن أثَّ ما بيني وبينك في النّدىفإنّ فروع الواشجات أثائث
33نظمتُ رقيقَ الشعر فيك وجَزلَهكأنّيَ بالمَرجان والدُّرّ عابث
34سقيتُ أعاديكَ الذُّعافَ مُثَمَّلاَكأنّ حُبابَ الرّملِ من فيّ نافث
35حلفتُ يميناً إنّني لكَ شاكرٌوإنّي وإنْ برّتْ يميني لحانث
36وكيف ولم تشكركَ عنّي ثلاثةٌوما ولدتْ سامٌ وحامٌ ويافث
العصر العباسيالطويلفراق
الشاعر
ا
ابن هانئ الأندلسي
البحر
الطويل