1لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِتزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ
2إِذا أَنشقَتها طيب نَجدٍ وَرندِهصَباً نفَّست من كَربِها بعض تَنفيسِ
3وإِن نَفحَتها نَسمةٌ حاجريَّةٌأَبَت من غَرام أَن تَميلَ لِتَعريسِ
4يُطرِّبُها جرسُ الحُداة فَتَنثَنيتقلِّبُ قَلباً بين وَجدٍ وَتأنيسِ
5سرت تَتَهادى بالحدوج كأَنَّهابُروجُ نجومٍ أَو وكورُ طَواويسِ
6عَلى كُلِّ فتلاءِ المَرافق هَودجٌتَقيسُ به في حُسنه عرشَ بِلقيسِ
7حَوى قَمَراً من دونه لَيلُ عِثيرٍوَظبيَ كِناسٍ دونَه لَيثُ عرِّيسِ
8إِذا رقَّ لي مِمّا أُقاسي صَبابَةًتنمَّر لي من قَومه كُلُّ غِطريسِ
9وإِن قُلتُ عج بي قالَ عُجبي يَصدُّنيفَيُبدي بديعُ الحسنِ أَحسن تَجنيسِ
10وَكَم عاذِلٍ فيه يُنمِّق عذلَهوَواشٍ يَشي تَنميسَ إِفكٍ بِتَدليسِ
11فَلِلَّهِ قَلبٌ لا يَزال معذَّباًبِتَنميقِ عَذلٍ في الغَرام وَتَنميسِ
12وَلَم أَنسَ أَيّاماً نعِمتُ بقُربِهوَغيسانُ عُمري منه في نعم عيسِ
13وَلَيلَة أُنسٍ للوصال كأَنَّماتزيَّن ثغرُ الدَهرِ منها بتَلعِيسِ
14تَجلّى فجلّى للنَدامى ظَلامَهابِبكرِ مدام لا تُعاب بتَعنيسِ
15سُلافٌ كست ضوءَ البُدور كؤوسُهاوَبَزَّت ضياءَ الشَمسِ في حال تَشميسِ
16إِذا اِفترَّ للنَدمانِ ثَغرُ حَبابِهايُقابلُ مِنها البشر كلٌّ بتَعبيسِ
17عَمَرنا بِها ربعَ السُرورِ وَلَم نزلنؤسِّسُ بُنيانَ الهوي أَيَّ تأسيسِ