الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · شوق

لمن العيس لها في البيد نفح

ابن معصوم·العصر العثماني·41 بيتًا
1لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُشَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّ
2ضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرىوَبها من لاعج الأَشواقِ برحُ
3تقطعُ الأَرضَ وِهاداً ورُبىوَلَها في لجِّ بَحر الآلِ سَبحُ
4وإذا ما لاحَ بَرقٌ بالحِمىوَهي تَعدو مَرَحاً كادَت تُلحُّ
5ما على من حَمَّلوها قَمَراًيَهتَدي الرَكبُ به إِن جَنَّ جُنحُ
6لو أَصاخوا للمُعَنّى ساعةًيَشرح الوَجدَ وهل لِلوَجدِ شَرحُ
7خلَّفوهُ عانياً لا يُفتَدىمن هَواه وَعليلاً لا يَصِحُّ
8كَيفَ يَقفو إِثرَ من قد ظعنواتابعاً وَالدَمعُ للآثار يَمحو
9وَمَتى يَرجو التَسَلّي مُغرَمٌيَنطَوي منه على الأَحزان كَشحُ
10كُلَّما حنَّ إِلى السَفح هوىًبلَّ ردنَيه من الأَجفان سَفحُ
11ما لِوَرقاءِ الحِمى لا صَدَحَتأَنا أَهوى وَهيَ بالشَكوى تلحُّ
12أَينَ مِن شَوقي وَرقاءُ الحِمىللحِشا صدعٌ وَلِلوَرقاءِ صَدحُ
13وَدَفينُ الشَوق يُبديه الجَوىمِثلُ سِرِّ الزَند إذ يوريه قَدحُ
14آهِ من ذِكرى لُييلاتِ اللِوىحيث أَهلي جيرَةٌ وَالدَهرُ صُلحُ
15هَكَذا تفدحُ أَيّامُ النَوىكَم لأَيّام النوى بالبين فَدحُ
16وَعَناءٌ في تَصاريف الهَوىعاذِلٌ يَلحو وأَشواقٌ تُلحُّ
17يا خَليليَّ اِبذلا نُصحَكماإِن يكن عندَكما للخلِّ نُصحُ
18هَل قَضى حقَّ التَصابي كَلِفٌهو بالروح وحقِّ اللَهِ سَمحُ
19جدَّ في الحُبِّ بيَ الوَجدُ وقدكانَ ظَنّي أَنَّ جدَّ الحبّ مَزحُ
20وَالهَوى صَعبٌ على عِلّاتهوَقُصارى الحبِّ إِكداءٌ وكَدحُ
21غير أَنّي بأَحاديث الصِبانَحوَ لذّات الصِبا وَاللَهو أَنحو
22لَستُ أَشكو لَفحَ نيران الجَوىإِن يكن لي من رَسول اللَه نَفحُ
23سَيَّدُ الكونَين والمَولى الَّذيغَمرَ الخلقَ له مَنٌّ ومَنحُ
24بهرت آياتُه إِذ ظهرَتفَلَها بالسَعد إِشراقٌ ولَمحُ
25قامَ يَجلو ظُلَمَ الكفر بهامثلما يَجلو ظَلامَ اللَيلِ صُبحُ
26وَفَرى الشِركَ بماضيهِ فَلَميُرأمُ الدَهرَ له مِن بَعد جُرحُ
27رجَحَ الخلقَ كمالاً فَلَهالنُهى الأَرجَحُ وَالقَولُ الأَصحُّ
28وله القِدحُ المُعَلّى في العُلىكلَّما فازَ لذي العلياءِ قِدحُ
29كَم وَكَم مِن نِعمَةٍ وَشَّحَهاعاتقُ الدهر بكفٍّ لا تَشحُّ
30وَشَفى قَرحاً بأسنى هِمَّةٍمن عُلاهُ حين مَسَّ القومَ قَرحُ
31وإِذا خابَ لراجٍ أَملٌفَلَه عند رَسول اللَهِ نُجحُ
32سَيِّدٌ أَدنى مَزاياهُ العُلىوأَقلُّ النَيل من جَدواه سَحُّ
33يا رَسولَ اللَه يا مَن لم يَزَلللوَرى من فَضلِهِ كسبٌ وربحُ
34أَنتَ أَنتَ المُرتَجى إِن سَنحَتكُربَةٌ أَو أَعوزَ الإِقبالَ سُنحُ
35هب لراجيك وهَبهُ عاصياأَينَ منكَ اليومَ إِغضاءٌ وَصَفحُ
36واِنتقِدهُ من يد البَين الَّذيلَم يَزَل يَشذبُهُ جَوراً وَيَلحو
37أَدنِهِ منكَ جِواراً فَلَقَدضاقَ وَاللَه به في الهِند فَسحُ
38وَقوافٍ قُدتُها طوعَ يَديبعد أَن أَعيا الوَرى منهنَّ جَمحُ
39يَحسدُ الروضُ لآلي نَظمِهاإِذ حَكاها من سَقيط الطَلِّ رشحُ
40وَتَوَدُّ الخودُ إذ تُصغي لهاأَنَّها في جيدِها طَوقٌ ووشحُ
41كُلُّ غَرّاءَ اذا ما أنشِدَتزانَها في شيَم المُختار مَدحُ
العصر العثمانيالرملشوق
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الرمل