الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لمن المضارب في ظلال الوادي

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·22 بيتًا
1لِمَنِ المَضارِبُ في ظِلالِ الواديمثلُ الجِبالِ تُشَدُّ بالأوتادِ
2تكسو الذَّبائِحُ كُلَّ يومٍ أرضَهابِدَمٍ فتَسْتُرُهُ بثَوبِ رَمادِ
3حُفَّتْ بِغاباتِ الرِّماحِ وإنَّماتِلكَ الرِّماحُ عَرِينةُ الآسادِ
4تَخشَى اشتِعالَ العُودِ منها إذ تَرَىلَيلاً أسِنَّتها كوَرْي زِنادِ
5تِلكَ الدِّيارُ ديارُ طَيٍّ حَوْلهاأحياءُ جُلهُمَةٍ ورَبْعُ إيادِ
6حَفَّت بها زُمَرُ الكُماةِ كأنَّهادارُ السَّعيدِ تُحَفُّ بالأجنادِ
7دارٌ بأرضِ الشُّوفِ قام بِناؤهاوظِلالُ هَيبْتِها على بَغْدادِ
8إنْ لم تكُنْ كُلَّ البلادِ فإنَّهانِصفُ البِلادِ وفَخْرُ كُلِّ بلادِ
9هيَ كَعْبةُ القُصَّادِ بل هيَ منَهلُ الوُرَّادِ بل هيَ غُصَّة الحُسَّادِ
10كَتبَتْ يمينُ الحقِّ في أبوابهِالا تَنْسَ أنّ اللهَ بالمِرْصادِ
11يَممَّتُ صاحِبَها السَّعيدَ فقيلَ ليأنتَ السَّعيدُ ظَفِرْتَ بالإسعادِ
12إن كُنتَ طالبَ حاجةٍ فَقدِ انقَضَتْما لم تَكُنْ مَلطوخةً بِفَسادِ
13أهديتُهُ مِثلَ العَرُوسِ قَصيدةًلكنَّها طَلَعَتْ بثَوبِ سَوادِ
14حَزِنتْ لذُلِّ الشِعر حتى أيقَنَتبِمَماتهِ فتَسربلَتْ بحِدادِ
15ولقد هَمَمتُ بتَرْكهِ لو لم تَكُنْغَلَبَتْ عَلَيَّ صَبابةٌ بفُؤادي
16ما كُنتُ أعرِفُ قبلَ مَعرِفتي بهِنَفْسي فكانَ كتوْأم المِيلادِ
17قد قَلَّ في هذا الزَّمانِ رَواجُهُحَتَّى ابتُلِيْ مَعَ رُخصِه بكَسادِ
18ولَئنْ تَكُنْ كَثُرَتْ معايبُهُ فَقدستَرَت عليها قِلَّةُ النُقَّادِ
19يا واحداً غَلَبَ الأُلوفَ فأصبَحَترُتَبُ الأُلوفِ رَهينةَ الآحادِ
20مَن كانَ يُجهِدُ في قِتالكَ نَفسَهُفبِسَيفِ ذُلٍّ لا بِسَيفِ عِنادِ
21إنّي دَعَوتُكَ فاستَمَعْتُ إجابةًبالقَلبِ قبلَ الأُذْنِ عِندَ بِعادي
22حاشاكَ أنْ لا تَستَجِيبَ مُنادِياًونَرَى الإلهَ يُجيبُ حينَ تُنادي
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الكامل