1لَمن الحُمول بجو ضاحيمن باكرٍ غَلَساً وضاحي
2مِثل الأَداحِي تحتهاأمثالُ أُمَّاتِ الأداحي
3يحملن أقماراً حَملن السقمَ في مُقَلٍ صحاحِ
4من دون أطراف الحديث لهنّ أطرافُ الرماحِ
5مَن مخبري عن رائحين نكِرتُ بعدهُمُ مراحي
6هيهات لو صدق الدليلُ سألتُ ليلي عن صباحي
7والنجمُ يحمل كأسهامنها الحبابُ بغير راحِ
8حَظَرَ الكرى مَنْ لا يُطاع سواه في حَظْر المباحِ
9راضٍ إذا سفك الدماءَ بما تقلَّد من جُناحِ
10كَثُرَ الملاحُ وما لهمِثْلٌ بإُقرار المِلاحِ
11بأبي ثناياه لقدغولطتُ عنّها بالأقاحي
12غَلَطَ المُقايسِ بابن أيوبَ السحابةَ في السماحِ
13ومحمدٌ أزكى نسيمَ ثرىً وأندَى بطنَ راحِ
14وأعمّ حين يخصّ جودُ الغيث ساحاً بعد ساحِ
15طالت به عينٌ إلى العلياء واسعةُ الطماحِ
16ويدٌ تقلِّبُ أنملاتِ مكارمٍ سُبطٍ سِجاحِ
17لم تدرِ أنّ اللّهَ خالقُ هذه الأيدي الشحاحِ
18من معشرٍ يتذمّمون المالَ ليس بمستباحِ
19لا يُطعَمون مع العشيّ حلاوةَ النَّعمِ المُراحِ
20فإذا تزاحمت الوفود على بيوتهم الفِساحِ
21يَسَروا فكان لمن يفوز بضيفه فوزُ القِداحِ
22في عِرضهم سَرَفُ القِصاصِ ومالِهم هَدرُ الجراحِ
23فإذا انتضَوا زُبَرَ الصحائف ثلَّموا زُبَر الصِّفاحِ
24وإذا قِيامةُ سؤدُدٍكذَبتك في الصُّوَر القِباحِ
25بلَجوا على ضوء الصَّباحِ ببهجةِ الغُرر الصِّباحِ
26لبيّك عدةَ ما اكتسبتُ وقد دعوتُك من صلاحِ
27وضممتني والدهرُ مجتمعُ الصروف على اطراحي
28وإذا شهرتُ عليه سيفاً عاد يُدميني جِراحي
29قد كنتُ مقترِحاً فجاء بك الزمانُ على اقتراحي
30لا توسعنِّي من نوالك فوق ما يسَعُ امتداحي
31دعني أطيرُ بشكرهما دام يحملني جَناحي
32في كلّ شاردةٍ مباعِدةِ الغدوِّ مع الرواحِ
33بِكرٍ وَلودٍ من بناتِ الناتجات بلا لقاحِ
34أحبُوك منها كلَّ عيد بالخريدةِ والرَّداحِ
35تصف اللطائمُ طيبَهامن طيبك الشرف الصُّراحِ
36ما كُسِّرت رُجُمُ الجِمارِ وسُوِّقت بُدُنُ الأضاحي