1لمَنِ الحُمولُ بجدّةٍ تسرييدرينَ مَن حملَتْ ولا يَدْري
2في الآلِ طافيةٌ وراسيةٌسيرَ السفينِ بلجّةِ البَحرِ
3فعليكَ يا قلبي السلامُ فقدبانوا كما قد بِنْتَ عن صدري
4كم حجبت كلل الهوادج عنعينيك من شمسٍ ومن بدرِ
5بيضٌ وسمرٌ سحرٌ أعيُنِهميُنسيكَ فعل البيضِ والسمرِ
6وأنا العديمُ من السّلوّ فإنْذُكِرَ الغرامُ فإنني المُثْري
7ولقد أمالَتْ للعناقِ ضُحًىقدّاً كخوطِ البانةِ النّضْرِ
8وبكيْتُ فابتسمَتْ فلاح لنادُرّانِ في نَظمٍ وفي نثرِ
9دأبَتْ على هجري فخالفَهابالوصل طيفٌ في الدُجى يسري
10واهاً على عصرِ الشبابِ فماأحلى شمائلَ ذلك العصرِ
11أيامَ أخلعُ غير مستَتِرعُذُري فأُلفى واضح العُذْرِ
12وتنوفةٍ قفرٍ رمَيتُ بهاولاّجَ كلِّ تنوفةٍ قَفْرِ
13يهفو إذا لفحَتْ هواجرُهاقلبُ السراب بها من الذُعْرِ
14وكأنّ أعناقَ المطيّ وقدوخدَتْ مياهٌ فوقَ تجري
15لو لم أكُن صقْرَ السّباسِبِ لمأصْبِحْ ومن أكوارِها وكْري
16والى الأجلِّ الحَبْرِ جُبْتُ بها الآفاقَ من سهل ومن وعْرِ
17فاتَتْ بأبكارِ المديح الىدفّاعِ رَيبِ الحادثِ النُّكْرِ
18حبّرْتُ ألفاظي فجئتُ بهاحِبَراً الى علاّمةٍ حَبْرِ
19جمع المحاسنَ كلّهُنّ فمَنيفخَرْ به يفخَرْ بذي فخرِ
20فإذا روى الأخبارَ أصدرهاعن فرطِ معرفةٍ وعن خُبْرِ
21وإذا المسائلُ أشكلَتْ فغدَتْلا تستبينُ لصائِب الفكْرِ
22جلّى غياهِبَها بصُبْحِ حِجًىمنه وصارم فطنةٍ يَفْري
23وإذا جرى في طِرسِه قلمٌبيمينه للنفعِ والضُرِّ
24أبصرْتُ روضَ الفضلِ أخضَلَهُماءُ الذكاءِ فجاءَ كالسّحْر
25يا حافظَ الدين الذي شهدَتْآلاؤهُ في البَدْو والحَضْرِ
26لك منّةٌ عظُمَتْ فقلّ لهايا خير مولًى منه بالشكرِ
27لجلوْتَ عنّي الحادثاتِ كماتجلو الدّياجي غُرّة الفجر
28وكسوتَني خِلَعَ الرضا فأتىمتنصِّلاً مما جَنى دَهري
29واسلَمْ لجمع الحمدِ واحظَ بهفرداً فأنتَ مفرّقُ الوفرِ