الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

لمن الديار غشيتها بِسحام

امرؤ القيس·العصر الجاهلي·21 بيتًا
1لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِفَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ
2فَصَفا الأَطيطِ فَصاحَتَينِ فَغاضِرٍتَمشي النِعاجُ بِها مَعَ الآرامِ
3دارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنىوَلَميسَ قَبلَ حَوادِثِ الأَيّامِ
4عوجا عَلى الطَلَلِ المَحيلِ لِأَنَننَبكي الدِيارَ كَما بَكى اِبنُ خِذامِ
5أَو ما تَرى أَظعانَهُنَّ بَواكِركَالنَخلِ مِن شَوكانَ حينَ صِرامِ
6حوراً تُعَلَّلُ بِالعَبيرِ جُلودُهبيضُ الوُجوهِ نَواعِمُ الأَجسامِ
7فَظَلِلتُ في دِمَنِ الدِيارِ كَأَنَّنينَشوانُ باكِرَةٌ صَبوحُ مُدامِ
8أُنُفٍ كَلَونِ دَمِ الغَزالِ مُعَتَّقٍمِن خَمرِ عانَةَ أَو كُرومِ شَبامِ
9وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُمومٌ يُخالِطُ جِسمَهُ بِسَقامِ
10وَمُجِدَّةٌ نَسَّأتُها فَتَكَمَّشَترَنَكَ النَعامَةِ في طَريقٍ حامِ
11تَخدي عَلى العِلّاتِ سامٍ رَأسُهرَوعاءَ مَنسِمُها رَثيمٌ دامِ
12جالَت لِتَصرَعَني فَقُلتُ لَها اِقصِريإِنّي اِمرُؤٌ صَرعي عَلَيكِ حَرامِ
13فَجُزِيتِ خَيرَ جَزاءِ ناقَةِ واحِدٍوَرَجَعتِ سالِمَةَ القَرا بِسَلامِ
14وَكَأَنَّما بَدرٌ وَصيلُ كَتيفَةٍوَكَأَنَّما مِن عاقِلٍ أَرمامِ
15أَبلِغ سُبَيعاً إِن عَرَضتَ رِسالَةًأَنّي كَهَمِّكَ إِن عَشَوتَ أَمامي
16أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّنيمِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي
17وَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّمووَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ
18وَأَنا الَّذي عَرَفَت مَعَدٌ فَضلَهُوَنُشِدتُ عَن حُجرِ اِبنِ أُمِّ قَطامِ
19وَأُنازِلُ البَطَلَ الكَريهَ نِزالُهُوَإِذا أُناضِلُ لا تَطيشُ سِهامي
20خالي اِبنُ كَبشَةَ قَد عَلِمتَ مَكانَهُوَأَبو يَزيدَ وَرَهطُهُ أَعمامي
21وَإِذا أُذيتَ بِبَلدَةٍ وَدَّعتَهوَلا أُقيمُ بِغَيرِ دارِ مُقامِ
العصر الجاهلي
الشاعر
ا
امرؤ القيس