قصيدة · الخفيف · رثاء

لمن الدار أقفرت بالمصلى

أحمد الكيواني·العصر العثماني·13 بيتًا
1لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلىدَرس الغَيث رَسمَها فَاِضمَحَلّا
2لا تَلُمني عَلى الوُقوف عَلَيهالَيسَ لَوم المُحب في ذاكَ عَدلا
3وَمِن الجَهل إِن تَعنف مَجبولاً عَلى الحُب لَيسَ يقبل عَذلا
4تِلكَ دار الأَحباب فَاِستَوقَفَ الرَكبالمجدين في ساعَةٍ تَتَملى
5نَتَشاكى وَجداً وَنَسفح دَمعاًوَنُناجي رُبعاً وَعَصراً تَوَلى
6كَيفَ أَصبَحَت يا دِيار وَقَدرايلك الأُنس حينَ بانوا وَوَلى
7وَكَأَنّ الدِيار إِذ فارَقوهازَهرة مِن لَآليء الطَل عَطلي
8كانَ فيها بَدر إِذا ما تَجَلىفَالمُحبون بَينَ صَرعى وَقَتلى
9حَجبتهُ عَن ناظِري سَحب البين وَفي القَلب وَالجَوانح حَلّا
10عاطني يا نَديم كَأس الأَمانيعَلَّ هَمي بِذَلِكَ الكاس يَجلى
11أَيُّها النازح الَّذي لَيسَ يَهوىغَيرَهُ القَلب في البَرية خلّا
12كُلُّ يَوم أَقضي عَلَيك حذاراًأَن يَرى مُبصر لِشَخصك ظِلا
13وَاِشتِياقي إِلَيك في البُعد مثل القُرب نار بِها الجَوانح تُصلى