1لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُوَأَمَرُّ في حَنَكِ الحَسودِ وَأَعذَبُ
2وَلَهُ إِذا خَلُقَ التَخَلُّقُ أَو نَباخُلُقٌ كَرَوضِ الحَزنِ أَو هُوَ أَخصَبُ
3ضَرَبَت بِهِ أُفُقَ الثَناءِ ضَرائِبٌكَالمِسكِ يُفتَقُ بِالنَدى وَيُطَيَّبُ
4يَستَنبِطُ الروحَ اللَطيفَ نَسيمُهاأَرَجاً وَتُؤكَلُ بِالضَميرِ وَتُشرَبُ
5ذَهَبَت بِمُذهَبِهِ السَماحَةُ فَاِلتَوَتفيهِ الظُنونُ أَمَذهَبٌ أَم مُذهَبُ
6وَرَأَيتُ غُرَّتَهُ صَبيحَةَ نَكبَةٍجَلَلٍ فَقُلتُ أَبارِقٌ أَم كَوكَبُ
7مَتَعَت كَما مَتَعَ الضُحى في حادِثٍداجٍ كَأَنَّ الصُبحَ فيهِ مَغرِبُ
8يَفديهِ قَومٌ أَحضَرَت أَعراضُهُمسوءَ المَعايِبِ وَالنَوالُ مُغَيَّبُ
9مِن كُلِّ مُهراقِ الحَياءِ كَأَنَّماغَطّى غَديرَي وَجنَتَيهِ الطُحلُبُ
10مُتَدَسِّمُ الثَوبَينِ يَنظُرُ زادَهُنَظَرٌ يُحَدِّقُهُ وَخَدٌّ صُلَّبُ
11فَإِذا طَلَبتُ لَدَيهِمُ ما لَم أَنَلأَدرَكتُ مِن جَدواهُ ما لا أَطلُبُ
12ضَمَّ الفَتاءَ إِلى الفُتُوَّةِ بُردُهُوَسَقاهُ وَسمِيُّ الشَبابِ الصَيِّبُ
13وَصَفا كَما يَصفو الشِهابُ وَإِنَّهُفي ذاكَ مِن صِبغِ الحَياءِ لَمُشرَبُ
14تَلقى السُعودَ بِوَجهِهِ وَتُحِبُّهُوَعَلَيكَ مَسحَةُ بِغضَةٍ فَتُحَبَّبُ
15إِنَّ الإِخاءَ وِلادَةٌ وَأَنا اِمرُؤٌمِمَّن أُواخي حَيثُ مِلتُ فَأُنجِبُ
16وَإِذا الرِجالُ تَساجَلوا في مَشهَدٍفَمُريحُ رَأيٍ مِنهُمُ أَو مُغرِبُ
17أَحرَزتَ خَصلَيهِ إِلَيكَ وَأَقبَلَتآراءُ قَومٍ خَلفَ رَأيِكَ تُجنَبُ
18وَإِذا رَأَيتُكَ وَالكَلامُ لَآلِئٌتُؤمٌ فَبِكرٌ في النِظامِ وَثَيِّبُ
19فَكَأَنَّ قُسّاً في عُكاظٍ يَخطُبُوَكَأَنَّ لَيلى الأَخيَلِيَّةَ تَندُبُ
20وَكَثيرَ عَزَّةَ يَومَ بَينٍ يَنسُبُوَاِبنَ المُقَفَّعِ في اليَتيمَةِ يُسهِبُ
21تَكسو الوَقارَ وَتَستَخِفُّ مُوَقَّراًطَوراً وَتُبكي سامِعينَ وَتُطرِبُ
22قَد جاءَنا الرَشَأُ الَّذي أَهدَيتَهُخَرِقاً وَلَو شِئنا لَقُلنا المَركَبُ
23لَدنُ البَنانِ لَهُ لِسانٌ أَعجَمٌخُرسٌ مَعانيهِ وَوَجهٌ مُعرِبُ
24يَرنو فَيَثلِمُ في القُلوبِ بِطَرفِهِوَيَعِنُّ لِلنَظَرِ الحَرونِ فَيُصحِبُ
25قَد صَرَّفَ الرانونَ خَمرَةَ خَدِّهِوَأَظُنُّها بِالريقِ مِنهُ سَتُقطَبُ
26حَمدٌ حُبيتَ بِهِ وَأَجرٌ حَلَّقَتمِن دونِهِ عَنقاءُ لَيلٍ مُغرِبُ
27خُذهُ وَإِن لَم يَرتَجِع مَعروفَهُمَحضٌ إِذا مُزِجَ الرِجالُ مُهَذَّبُ
28وَاِنفَح لَنا مِن طيبِ خَيمِكَ نَفحَةًإِن كانَتِ الأَخلاقُ مِمّا توهَبُ