الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

لمغناك سح المزن أدمع باك

ابن الزقاق·العصر المملوكي·20 بيتًا
1لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِ
2وشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجىكأنْ لم يكنْ يُجلى بضوء سناكِ
3أظاعنةً والحزن ليس بظاعنٍلقد أوحش الأيامَ يومُ نواكِ
4نوىً لا يشدُّ السَّفْرُ راحلةً لهاولا يشتكيها العيسُ ليلَ سراكِ
5ولكنها تطوي المحاسنَ في الثرىفيا حُسْنَ ما يُطوى عليه ثراكِ
6وتُشعرُ يأساً منك حرَّان هاتفاًلعلَّكِ من بعد النوى وعساكِ
7وتُورثُ شمسَ الدُّجْنِ أختك لوعةًبفقدكِ والبدرَ المنيرَ أخاكِ
8وتعلمنا أنَّ المصائبَ جمّةٌوأنَّ مدانا في المقامِ مداكِ
9وأنَّ الشبابَ الغضَّ والصوْنَ والنهىطوى الكلَّ منها الحَيْنُ يوم طواك
10غدا الدهرُ من مرِّ الحوادثِ كالحاًولم أَدْرِ أن الدهرَ بعضُ عداكِ
11عجبتُ له أنّى رماكِ بصرفِهِولم يَغْشَ عينيه شعاعُ سناكِ
12فعطّلَ جيداً أتلعاً كان مُطْلعاًسميّك منصوباً بصَفح طَلاكِ
13فيا دُرُّ إن أمسيتِ عُطلاً فطالماغدا الدرُّ والياقوتُ بعض حلاكِ
14ويا دُرُّ ما للبيتِ أظلم كسرُهتراكِ تيممت الترابَ تراكِ
15ويا زهرةً أذوى الحمامُ رياضَهالقد فجعتْ كفُّ الحِمامِ رباكِ
16سقاكِ الندى حتى تعودي نضيرةًومَن للقلوبِ الحائماتِ بذاكِ
17ألا فُتَّ في عضدِ الحمام لقد رمىعقيلةَ هذا الحيِّ يوم رماكِ
18فدتك كريماتُ النساءِ وربمارأينَ قليلاً أنْ يكنَّ فداكِ
19وهل دافعٌ عنكِ الفداءُ منيّةًأهبَّتْ صباحاً في رِياضِ صفاكِ
20عزيزٌ علينا أن مضجعكِ الثرىوما ينقضي حتى المعادِ كراكِ
العصر المملوكيالطويلحزينة
الشاعر
ا
ابن الزقاق
البحر
الطويل