الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

لمبشري برضاك أن يتحكما

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·22 بيتًا
1لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّمالا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
2تاللَّهِ لا غُبِنَ امْرُوءٌ يَبْتاعُهُبِحَيَاتِهِ فَوُجودهُ أنْ يُعْدَما
3أَيّ المَعاذِرِ أرْتَضِي لِجِنايَةٍعَظُمَتْ وَلَكِن ظَلَّ عَفْوُكَ أَعْظَما
4نَدَمِي عَلَى ما نَدَّ مِنِّي دائِمٌوعَلامَةُ الأوَّابِ أنْ يَتَنَدَّما
5يَا طُولَ بُؤْسِيَ مُبْسَلاً بِجَريرَةٍإنْ لَمْ تُجِرْنِي بالتَّجاوُزِ مُنْعِما
6مَوْلايَ رُحْماكَ التي عَوَّدْتَنِيإنِّي اعْتَمَدْتُكَ خَاضِعاً مُسْتَرْحِما
7فَأحَقُّ مَنْ تُولِي الإقَالَةَ عاثِرٌلَمْ يَسْتَحِبَّ عَلى الهُدى قطُّ العَمَى
8أقْصاهُ عَنْكَ تَزَلُّفٌ بِخَطِيئَةٍخَالَ الصَّوابَ خِلالَها وَتَوَهَّما
9ولَقَدْ تَحَفَّظَ في المَقَالَةِ جُهْدَهلَكِنَّهُ نُمِيَ الحَديثُ ونُمْنِما
10مَوْلايَ عَبْدُكَ مَا لَه مِنْ مَعْدِلٍعَنْ دارِ عَدْلِكَ منْذُ حَلَّ وَخَيَّما
11لَوْ أنَّهُ يَجِدُ الحَيَاةَ كَريمَةًفي غَيْرِها لَرَأى المَنِيَّةَ أكْرَما
12إِنْ يَنْتَزِحْ نادِيكَ عَنْهُ يَقْتَرِبْمنْهُ وإِلا تَحْمِهِ يَلجِ الحِمَى
13مُتَهافِتاً مُتَرامِياً مُتَطارِحاًمُتَواصِلاً مُتَوَسِّلاً مُتَحَرِّما
14قَد عَلَّمَتْهُ تَجَنُّبَ الجَهْلِ العُلَىيَكْفِيهِ أَن قَوَّمْتَهُ فَتَقَوَّما
15هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةًمَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
16أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذالاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما
17وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَىغَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما
18بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَهاعَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما
19هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةًمَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
20أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذالاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما
21وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَىغَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما
22بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَهاعَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الكامل