الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · حزينة

لمعان البروق هاج الهموما

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·75 بيتًا
1لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَاومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا
2وَاستَفَزَّ الحُلُومَ حتى ازدَهَاهَاوسنَا البَرقِ يَستَفِرُّ الحُلُومَا
3شِمتُهُ بِالطَّوِيلِ لَيلاً طَوِيلاًفَأثَارَ الأسَى وأغَلَى الحَزِيمَا
4لاَحَ لِى في حَرِيمٌ غَانِبَ أو غُورَ أَو السِّلكِ فَاستَبَاحَ الحَرِيَما
5بِتُّ إِن لاَحَ شِمتُهُ وجَدِيرٌذُو هَوىً رَاءَ بَارِقاً أن يَشِيمَا
6بَاتَ يَخبُو ويَستَنِيرُ وَيحدُودُلَّحاً مِن دَوَالِحِ الدَّلوِ شِيمَا
7فَسَقَى السَّلكَ والمَلاَقِىَّ والرِّفقَة حتى غَدَت خِضَمًّا طَمُومُا
8وانتَحَى سَاحَةَ الأُوَيجِنِ يُهدَىأسَدِيّاً مِن نَوئِهِ مَركُومَا
9وبِذِى الأثلةِ استَهَلَّت رَوَايَامِنهُ حتى سَقَتهُ سَقياً عَمِيمَا
10وَسَقَى الغَرسَ ذَا النَّخِيلِ فَعَمَّارَ فَرَوَّى الثَّرَى ورَوَى الهِيمَا
11وَسَقى الخَطَّ كُلَّه وَتَخَطَّىيَستَحِثُّ الرُّكُومُ مِنهُ السَّجوما
12تُحسَبُ الرَّعدَ فِيه هَزمَ قُرُومٍلَقيَت في حِيَالَ ذَود قُرُومَا
13فَتَوَّخَى البِئَارَ حتى سَقَاهَاغَدَقاً صَيِّبَ الصِّبِير هزيما
14فَسَقى تِلعَةَ المَلاقِي فَالمَلقَى فَذَا المَيس فاللِّوى المَعلُومَا
15فَالسُّلحَفَاةَ فَالقُوَيسِى فالطّيبِ فَالقَصَّ فالحِمَارَ القَدِيمَا
16واستَهلَّ الشَّمَالَ مِنهُ فَرَوَّىوغَدَا كُلُّ مَوضِع مِنهُ مَطمُومَا
17فَسَقَى القَارَةَ العَرِيضَةَفالبَيضَاءَ فَالمُستَدِيرَ فالمَدرُومَا
18فغدت غِبَّهُ التِّلالُ تِلاعاًواكتَسَت مِن حُلُى الرِّيَاضِ نَعِيمَا
19فَأتَى العُقلَ وهو مُنبَجِسُ ألمَاءِ فَأمسَى بِأرضِهِنَّ مُقِيمَا
20فَغَدَا الرَّوضُ بَاسِمَ الثَّغرِ يَحكِى المِسكَ إِن مَسَّهُ النَّسِيمُ شَمِيمَا
21إِنَّ في العُقلِ لِى لَحَاجةَ نَفسٍلَم تَرِم حِينَ رُمتُهَا أن تَرِيمَا
22كَلَّمَا رُمتُ عَن هَواهَا إرعِوَاءًحَمَّلَتني مَا لَم تُحَمِّل أرِيمَا
23وإِذَا خِلتُ أَن غَدَوتُ سَلِيمَامِنَ أَلِيمِ الغَرامِ صِرتُ سَلِيمَا
24وِإذَا شِئتُ أن أُهَوِّمَ في الدَّووِ أبَى لِى إدِّكَارُها التَّهوِيمَا
25إِنَّ مَأ بي لِمن فَتَاةٍ سَبتنيوكَستني هَوىً لَذِيذاً أَلِيمَا
26فَهيَ دَائِى الصَّمِيمُ وَهى دَوَائِىلَو حَبَتني مِنها الوِدَادَ الصَّمِيمَا
27قَالِ لِى صَاحبي النديم ومَن هِىوجَدِيرٌ بِأن أُجِيبَ النَّدِيمَا
28قُلتُ هِى البَتُولُ قَالَ أَلَمَّاتَسلُ عَنها فَقُلتُ قُلتَ عَظِيمَا
29لا تَرِم لِى عن البَتولُ سُلُوّاًإِنَّ حِفظَ الوِدَادِ أَن لاتَرُومَا
30كَم فَتًى لامَ في هَوَاهَا ولم يُجدِ سُلُوَّاً فَوَدَّ أن لَن يَلُومَا
31إِنَّ عِندَ البَتُولِ نَغماً رَخِيماًلم يَدَع في القُلُوبِ قَلباً سَلِيمَا
32وشَتِيتاً مُنصَباً قَرقَفِياًإِثمُدِىَّ اللَّمَى وبَرقاً مَشِيمَا
33وَبنَاناً رَخصاً وغيلاَ نَقِيًّاوَوِشَاحاً ومِعصَماً مَوسُومَا
34ونَقىً رَاجِحاً وخُوطاً مَرُوحاًوطَلاَناعِساً ورِيماً مَرُومَا
35وَموَامٍ يَحَارُ فيها القَطَا الكُدرِىُّ حتى تُفلَّ مِنهُ العَزِيمَا
36وتني الرِّيحُ بِالجَرَاثِيمِ فِيهَاإِن أبَانَت بِتِيهِهَا جَرثُومَا
37وطَوَى ذِيبَها الطَّوَى فَهو يَدعُو الوَيلَ في البيدِ حَائِراً مَكظُومَا
38لَم تَكُن سَامِعاً مِنَ الصَّوتِ فِيهَاغَيرَ صَوتش الرِّيَاحِ إِلاَّ النَّئِيمَا
39تَسمَعُ البُومُ وَهوَ يَنأَمُ وهناًونَئِيمُ الصَّدَى يُجِيبُ البُومَا
40هو لُها يُختَشَى وفِيهَا إشتِبَاهٌمُعقِبٌ في حِجَا الدِّليلِ غُمُومَا
41قد تَبَطَّنَتها أَمُوناً سَبندَاةً إِذَا جَرَّتِ العِتَاقَ الحَمِيمَا
42واستَزيَدَت فَلَم تَزِد وتَشَكَّتوَبرَت جَذبَةُ الخَشَاشِ الكُومَا
43خِلتُهَا خَاضِباً أسَكَّ ظَلِيماًلَو عَدَت بَذَّت الأسَكَّ الظَّلِيمَا
44تَقطَعُ البِيدَ كَالجَهَامِ إنسِلاَلاًوَزَفِيفاً وَغلوَةً ورَسِيمَا
45وَتُولِى الصَّفَاةَ خفَّا خَفِيفاًمُستَدِيراً ومَنسَماً مَثلُومَا
46تِلكَ لِلصَّرمِ إِن أَلَمَّ عَتَادِىتَصِلَ الحَبلَ الوَاهِنَ المَصرُومَا
47وإذَا شِئتُ أن أُزَفِّفَ شِعراًلِلزَّنَيمِ الذي تَقفي الزَّنِيمَا
48حَمَلَتهُ إِلَيهِ ثُمَّ أتَتهُورَأت بَعضَ مَا أجَنَّ الأَنِيمَا
49فهو الخَائِنُ الغَدُورُ الخِبِيثُ السسارِقُ المُشبِهُ الخَنَازِيرَ شِيمَا
50سَئَمَتهُ البِلاَدُ شَرقاً وغَرباًوغَدا عِندَ أهلِهَا مَشئُومَا
51كُلُّ مَن رَاءَهُ تَسَتًَّرَ عَنهُواختفي عَنهُ واَختَشَى مِنهُ شُومَا
52جَرَّبَ النَّاسُ شُؤمَهُ فَجَفَوهُوَقَلَوهُ ولَقَّبُوهُ الدَّمِيمَا
53والذَّمِيمَ اللِّئِيمَ والجَاهِلَ الجِبسَ العُتِلَّ المُمَاذِقَ المَذمُومَا
54والنَّمُومَ الشَّتِيمَ والفَاسِقَ الخِببَ الجَبَانَ الجَمَّ العُيُوبَ الاَثِيمَا
55يَا حليفَ الزِّنَاءَ أيَا إبنَكَلبُ مَاضَرَّ أَن نَبحتَ النُّجُومَا
56لَم تَكُ الآدِميَّ شَكلاً ولاَ طَبعَاً ِإلى أن تُظَنَّ أصلاً كَرِيمَا
57أنتَ والحَالُ شَاهِدٌ وشُهودُ الحالِ أحرَى بِأَن تَبُتَّ الخُصُومَا
58سَيِّئَاتٌ تَجَسَّمَت فَأَتَت فيصُورَةِ القِردِ ثم حَاكَتهُ سِيمَا
59دِينُكَ الكُفرُ والسَّرِيرَةُ حِرصٌلَستَ بِالخَيرِ والهُدَى مَوسُومَا
60عَسُرَ الهَجوُ مِنكَ إِذ أنتَ هَجوٌوهِجَاءُ الهِجَاءِ أن بِكَ سِيمَا
61قًلتَ ِإني لَحَنتُ لَحناً جَلِيًّاوجَعَلتَ اللَّحنَ الهِلاَلَ التَّمِيمَا
62والهِلاَلُ التَّميمُ لَيسَ بِلَحنٍلَو نَظَرتَ اللُّغَى وكُنتَ فِهِيمَا
63أنتَ أنتَ الذي لَحنتَ مِرَاراًولَقد كُنتَ بِاللُّحُونِ زَعِيمَا
64لَم تَكُن قَارِئاً ولَم تَكُ قُحًّامَضَغَ الشِّيحَ واجتني القَيصُومَا
65إِنَّمَأ كُنتَ مَاضِغَ اللَّوزِ دَأباًعَوَّدَ الجَهلُ نُطقَكَ التَّعجِيمَا
66قُلتُ إِذ رُمتَ في القَرِيضِ نَسِيباًكُنتَ أحجُو نَعِيمَه مُستَدِيمَا
67وجَعَلتَ الرَّبَابَ فِيهِ نَدِيماًمَا عِهِدنَا الرَّبَابَ قَبلُ نَدِيما
68وَكفي سُبَّةً سَوَامِىَ هِيماًوظَهَرَ اللَّحنُ في سَوامِىَ هِيَما
69إِن تَكُن لاَحِناً فَلَستَ مَلُوماًلَستَ في كُلِّ مَايِشِينُ مَلُومَا
70أنتَ لُؤمٌ وأصلُ أصلِكَ لُؤمٌوَهوَ لُؤمٌ أما كفي اللّومُ لُومَا
71هَاكَ في لَحنِكَ السَّقِيمِ قَرِيضَاصَحَّ إِذَا أصبَحَ القَرِيضُ سَقِيمَا
72فِيهِ مِن هَجوِكَ اختِصَارُ مُثِيرٌفي الحَشَا دَائِمَ الزَّمَانِ كُلُومَا
73وجَعَلتَ الروي مِيماً فإِنَّ رُمتَ جَوَابي إجعَلَن رَوِيَّكَ مِيمَا
74وَاحتَرِس من تَكَلًّفٍ واعتِسَافٍوانعِقَادِ مَعنًى ورَاعِ مَعنًى جَسِيمَا
75وَاحذَرِ المَيلَ والسِّنِادَ وتَشويشَ النُّهى والتَّضمِينُ والتَّمِيمَا
العصر الحديثالخفيفحزينة
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
الخفيف