1لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهراوهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
2ولي ذمة منكم مؤكدةُ العرىوقوة آمال بآلائك الغَرا
3ولي أن أباهي رفقتي حيث وجهتعنايتكم نحوي وأن أزدهي فخراً
4أبشر نفسي أن حوتْها عنايةٌلكم بالذي تبغي ويا حبذا البشرى
5ولما صَبت نفسي لأن تدرك العلىوظنت بهذا الدهر من شوقها خيراً
6أبى أن يوافيها بما هي أهلهوردّ من الإعناتِ سائلها نهرا
7وجاء بما لا ترتضيه وإن يكنمن الحمقِ قد مالت له أنفسٌ أخرى
8ولكنّ نفسي نفسُ حرٍّ فلم تهِمبدانٍ ولم تطلب منازعها نزراً
9وحدثتها أن الزمان شؤونُهبمثليَ بعد العسر يُولى له اليسرا
10وعللتها حيناً فصدّتْ تعلليوصبّرتها حتى إذا لم تجد صبراً
11رأت أن أوافي حبكم فهو كامللمن أمه بالفوزِ والمنة الكبرى
12ومن يكُ ظمآناً وأمكن سعيُهتعين أن يسعى لأن يدرك البحرا
13وإني إذا أطنبتُ في وصفِ فضلكموأنفدتُ عمري لست أحصي لكم شكراً
14ولي في اقتصاري فيه عذر ولم أكنلأحصي نجوم الأفقِ أو أحسبُ القطرا