الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · فراق

لما ظننت فراقهم لم أرقد

ابن المعتز·العصر العباسي·22 بيتًا
1لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِوَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ
2ما زِلتُ أَرعى كُلَّ نَجمٍ غايِرٍوَكَأَنَّ جَنبي فَوقَ جَمرٍ موقَدِ
3وَرَنا إِلَيَّ الفَرقَدانِ كَما رَنَتزَرقاءُ تَنظُرُ مِن نِقابٍ أَسوَدِ
4وَالنَسرُ قَد بَسَطَ الجَناحَ مُحَوِّماًحَتّى القِيامَةِ طالِباً لَم يَصطَدِ
5وَتَرى الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهابَيضٌ بِأُدحِيٍّ يَلوحُ بِفَدفَدِ
6سَلَقَتهُمُ زَفَراتُ قَلبٍ مُحرَقٍوَسِجالُ دَمعٍ بِالدِماءِ مُوَرَّدِ
7ما أَسرَعَ التَفريقَ إِن عَزَموا غَداًلا شَكَّ أَنَّ غَداً قَريبَ المَوعِدِ
8وَجَرَت لَنا سَنَحاً جَآذِرُ رَملَةٍتَتلو المَها كَاللُؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
9قَد أَطلَعَت إِبَرَ القُرونِ كَأَنَّهاأَخذُ المَراوِدِ مِن سَحيقِ الإِثمِدِ
10رَخَصاتُ أَطرافٍ تَظَلُّ لَواعِباًلا تَهتَدي طَوراً وَطَوراً تَهتَدي
11أَشباهُ آنِسَةِ الحَديثِ خَريدَةٍكَالشَمسِ لاقَتها نُجومُ الأَسعُدِ
12كَم قَد خَلَوتُ بِها وَثالِثُنا التُقىيَحمي عَلى العَطشانِ بَردَ المَورِدِ
13يا آلَ عَبّاسٍ لَعاً مِن عَثرَةٍلا تَركُنُنَّ إِلى الغُواةِ الحُسَّدِ
14إِيّاكُمُ مِن بَعدِها إِيّاكُمُكونوا لَها كَأَراقِمٍ في مَرصَدِ
15وَخُذوا نَصائِحَ حازِمٍ مُتَعَصِّبٍبِالشَيبِ مُجتَمِعِ النُهى مُتَأَسِّدِ
16كَالطَودِ يُعدي حِلمَهُ سُفَهائُهُلا يَنطِقونَ سِوى الجَوابَ وَيَبتَدي
17شُدّوا أَكُفَّكُم عَلى ميراثِكُمفَالحَقُّ أَعطاكُم خِلافَةَ أَحمَدِ
18وَمَتى يَرُمها الرائِمونَ فَبادِرواهاماتِهِم حَصداً بِكُلِّ مُهَنَّدِ
19قودوا لَهُم قودَ الجِيادِ شَواذِباًلا يَهتَدونَ إِلى الطَريقِ الأَبعَدِ
20مِن كُلِّ أَحوى أَو بَهيمٍ مُصمَتٍوَمُخَمِّرٍ عَن كُلِّ ساقٍ أَو يَدِ
21طَوراً مُجاهَرَةً وَطَوراً غيلَةًكَم قاتِلٍ بِغِرارِ كَيدٍ مُغمَدِ
22هَذا هُوَ النُصحُ الصَريحُ وَرُبَّمامَحضُ النَصيحَةِ صاحِبٌ لَم يَجهَدِ
العصر العباسيالكاملفراق
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الكامل