قصيدة · الكامل · رومانسية

لما وردت الماء صار لهيبا

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·11 بيتًا
1لمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيباوبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبا
2لم أنسَ ليلاً فيه حلَّت شَعرَهافشَمَمتُهُ زهراً تضوَّعَ طِيبا
3وفمي بفيها لاصقٌ وأضالعيكادت تشقُّ ضلوعَها تقريبا
4فرنت إليَّ وأغمَضت أجفانهاففَتَحتُ قلبي للنّعيمِ رَحيبا
5وهَوايَ أنساني البريَّةَ كلَّهاوجَوايَ ذوَّبَ مُهجتي تذويبا
6وكأن أنفاسَ الخميلةِ حَولناسارت تُرَجِّعُ زَفرةً ونحيبا
7أكذا نموتُ لكي نفوزَ بقبلةٍكانت على ظمأ الغرامِ لهيبا
8الغانياتُ ضَحِكنَ من شُهَدائناوأرَينهُم يومَ الوصالِ عَصيبا
9وزَعمنَ هزءاً أنهنَّ رَحَمنَهُمولهم جَعَلنَ من الخصورِ نصيبا
10ذاك النصيبُ هو النحولُ وهكذانُعطي خَصيباً آخذين جَديبا
11فورحمةِ العشّاقِ لستُ براجعٍحتى أرى عِنبَ الخدودِ زَبيبا